سورة الطلاق [1] مدنية [2] ، وهى اثنتا [3] عشرة آية [4]
بسم الله الرّحمن الرّحيم يأيّها النّبىء إذا طلّفتم النّسآء إلى قوله: أخرى رأس الخمس الأول [5] [وفيه: بفحشة بحذف الألف[6] ، وكذا: بلغ امره بحذف الألف بين الباء واللام [7] .
والى [8] على أربعة أحرف، من غير ألف بين اللام والياء [9] ، وكذا كل ما أتى مثله [10] ، وثلثة بحذف الألف [11] ، وأولت بواو، بعد
(1) وتسمى: «سورة النساء القصرى» وكذا سماها عبد الله بن مسعود أخرجه البخاري وغيره، وأنكره الداودي، ورد عليه ابن حجر فقال: «وهو رد للأخبار الثابتة بلا مستند، وسماها الفراء كذلك» .
انظر: الإتقان 1/ 157 جمال القراء 1/ 37 صحيح البخاري 8/ 502 معاني القراء 3/ 162 تفسير ابن كثير 4/ 408.
(2) قال ابن عطية: «هي مدنية بإجماع من أهل التفسير» وقال ابن الجوزي: «وهي مدنية كلها بإجماعهم» ولم يستثنوا منها شيئا، وكذلك ذكرها البيهقي وأبو عبيد، وابن الأنباري وابن الضريس ضمن السور المدنية. انظر: الإتقان 1/ 31 تفسير ابن عطية 16/ 34 زاد المسير 8/ 287 الجامع 18/ 147.
(3) في ق: «اثنا عشر» وفي: أ، ج: «اثنا» وما أثبت من: هـ، م.
(4) عند المدني الأول، والثاني والمكي والكوفي، والدمشقي، وثلاث عشرة آية عند الحمصي، وإحدى عشرة آية عند البصري.
انظر: البيان 85 القول الوجيز 82 معالم اليسر 193 سعادة الدارين 74 المحرر الوجيز 166.
(5) رأس الآية 6 الطلاق وهي ساقطة من: هـ.
(6) تقدم عند قوله: والتي يأتين الفحشة في الآية 15 النساء.
(7) تقدم عند قوله: هديا بلغ الكعبة في الآية 97 المائدة.
(8) ألحقت في هامش: ب.
(9) باتفاق كتّاب المصاحف، وتقدم عند قوله: والتي يأتين في الآية 15 النساء.
(10) وقع في أ، ب: «منه» .
(11) تقدم عند قوله: ثلثة قروء في الآية 226 البقرة.