سورة نوح عليه السلام مكية [1] ، وهى ثلاثون آية [2]
بسم الله الرّحمن الرّحيم إنّآ أرسلنا نوحا الى قومه أن انذر قومك إلى قوله: ونهارا رأس الخمس الأول [3] ، وهجاؤه مذكور [4] .
ثم قال تعالى: فلم يزدهم دعآءى إلّا فرارا [5] إلى قوله: غفّارا رأس العشر الأول [6] [وفيه من الهجاء: كلّما موصولا[7] ، وأصبعهم بحذف الألف [8] ].
ثم قال تعالى: يرسل السّمآء عليكم مّدرارا [9] إلى قوله: طبافا، رأس
(1) أخرج ابن الضريس والنحاس، وابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال: نزلت سورة نوح بمكة، ومثله للبيهقي، وقال ابن عطية: «هي مكية بإجماع» وقال ابن الجوزي: «هي مكية كلها بإجماع» .
انظر: فضائل القرآن 73، زاد المسير 8/ 368 تفسير ابن عطية 16/ 120 الإتقان 1/ 30 روح المعاني 28/ 67 فتح القدير 5/ 296.
(2) عند المدني الأول والمدني الثاني والمكي والحمصي، وتسع وعشرون آية للبصري وثمان وعشرون آية للكوفي. انظر: البيان 87 القول الوجيز 84 معالم اليسر 199 سعادة الدارين 77.
(3) رأس الآية 5 نوح وهي ساقطة من: هـ.
(4) تقديم وتأخير في: ج وبعدها في ق: «كله» .
(5) من الآية 6 نوح.
(6) رأس الآية 10 نوح، وسقطت من: هـ.
(7) باتفاق وتقدم بيان الموصول والمفصول عند قوله: كل ماردوا في الآية 90 النساء.
(8) تقدم عند قوله: يجعلون أصبعهم في الآية 18 البقرة.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ وفيه: «مذكور هجاؤه كله» .
(9) الآية 11 نوح.