سورة الواقعة مكية [1] ، وهى تسعون وتسع [2] آيات [3]
بسم الله الرّحمن الرّحيم إذا وقعت الواقعة إلى قوله: بسّا رأس الخمس الأول [4] مذكور هجاؤه [5] .
ثم قال تعالى: فكانت هباء [6] إلى قوله: المشئمة رأس العشر الأول [7] مذكور هجاؤه [8] .
(1) ذكر ابن الجوزي قولين: أحدهما أنها مكية قاله الأكثرون: منهم ابن عباس، وعكرمة والحسن وعطاء ومقاتل وقتادة وجابر، وثانيهما أنها مدنية رواه عطية عن ابن عباس، واستثني منها السيوطي:
ثلة من الأولين وفلا أقسم، وذكره أيضا في الحضري والسفري وقال السيوطي: «ولم أقف له على مستند» وقال ابن عطية: «بإجماع من يعتد به من المفسرين، وقيل فيها آيات مدنية، وهذا كله غير ثابت» فالسورة كلها مكية كما أخرجه ابن الضريس والبيهقي والنحاس.
انظر: زاد المسير 8/ 130 الاتفاق 1/ 48، 58 الجامع للقرطبي 17/ 194 فضائل القرآن 73 التحرير 27/ 279.
(2) عند المدني الأول والأخير والمكي، والشامي، وسبع وتسعون آية عند البصري وست وتسعون آية عند الكوفي.
انظر: البيان 82 بيان ابن عبد الكافي 60 معالم اليسر 183 القول الوجيز 77.
(3) في ق: ««آية» ، وفي ب: «تقديم وتأخير» .
(4) رأس الآية 5 الواقعة، وسقطت من: هـ.
(5) في ب، ج: «ليس فيه شىء» ، وفي ق: «وليس فيه شيء من الهجاء إلا ما تقدم» .
(6) من الآية 6 الواقعة.
(7) رأس الآية 10 الواقعة، وسقطت من: هـ، وفيها: «العشرين» وهو تصحيف.
(8) بعدها في هـ: «كله» .