فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثلاثة المواضع وقوله:- في طه والشعراء-: أن إسر [1] بوصل الألف مع كسر النون في هذين الموضعين للساكنين من: «سرى، يسرى» .
قال النابغة: [2]
سرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجي [3] الشّمال عليه جامد البرد [4]
وسائر القراء، والرواة غير ابن عامر [5] ، يقطعون الألف في الخمسة المواضع مع إسكان النون في الموضعين المذكورين من: «أسرى، يسري [6] » .
(1) من الآية 76 طه، ومن الآية 52 الشعراء.
(2) زياد بن معاوية بن ضباب بن جناب بن مضر، ويكنى أبا أمامة، أحد فحول الشعراء الجاهلية، عدّه ابن سلام في الطبقة الأولى، قال عمر بن الخطاب: فهو أشعر العرب، وكانت تضرب له قبة بسوق عكاظ، فتأتيه الشعراء يتحاكمون إليه، توفي سنة 18 قبل الهجرة، وكان أحسن الشعراء.
انظر: شرح المعلقات العشر للشنقيطي 49، الشعر والشعراء لابن قتيبة 157.
(3) في أ: فيه تصحيف: «تجرى» وما أثبت من ب، ج، ق، م، هـ.
(4) وهو البيت الحادي عشر من معلقته الدالية، التي مطلعها: «يا دار مية» ، ويروى «سرت» و «أسرت» والسارية: السحابة، و «تزجى» تسوق. يصف ثورا وحشيا مرت به سحابة ممطرة، ودفعت ريح الشمال عليه جامد البرد.
انظر: شرح المعلقات العشر للزوزني 198 وديوانه 8 مجاز القرآن لأبي عبيدة 1/ 295 معاني القرآن للزجاج 3/ 69 الجامع للقرطبي 9/ 79 طبقات فحول الشعراء 1/ 56.
(5) وغير المدنيين وابن كثير كما تقدم، وأن ابن عامر من رواية هشام وابن ذكوان يقرأ بقطع الألف.
انظر: النشر 2/ 290 إتحاف 2/ 132 المبسوط 205.
(6) وهما لغتان: «أسرى، وسرى» للسير ليلا، وقيل: «أسرى» لأول الليل و «سرى» لآخره، أما «سار» فمختص بالنهار.
انظر: الحجة لابن خالويه 189 الكشف 1/ 535 حجة القراءات 347.