فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 1911

بألف ثابتة.

ثم قال تعالى: وإلى مدين أخاهم شعيبا [1] إلى قوله: بحفيظ رأس الخمس التاسع [2] وفيها [3] من الهجاء: بفيّت الله بالتاء، وليس في القرآن غيره من لفظه، وقد تقدم في سورة البقرة [4] [وسائر ذلك مذكور[5] ].

ثم قال تعالى: فالوا يشعيب أصلوتك تامرك [6] إلى قوله: رحيم ودود عشر [7] التسعين، وفي هذا الخمس من الهجاء: أصلوتك كتبوه بواو بين اللام [8] ، والتاء من غير ألف، بإجماع من المصاحف، من غير اختلاف بينها [9] ، واختلف القراء فيها، فحفص، والأخوان [10] ، قرءوا على التوحيد لتكون الواو مكتوبة عن الألف [11] ، مثل: الصّلوة والزّكوة والحيوة [12] وسائر القراء على الجمع [13] ، فتكون الواو [مكتوبة[14] على اللفظ، وتكون الألف الموجودة في اللفظ

(1) من الآية 83 هود.

(2) رأس الآية 86 هود.

(3) في ج، ق: «وفي هذا الخمس من الهجاء» وفي هـ: «مذكور هجاؤه كله» .

(4) عند قوله: يرجون رحمت الله في الآية 216 البقرة.

(5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق، هـ وألحق في هامش: ق.

(6) من الآية 87 هود.

(7) رأس التسعين آية، وجزئ في هـ إلى جزءين.

(8) في ب: «الواو» وهو تصحيف.

(9) تقدم الكلام عليها في الآية 104 التوبة.

(10) ويوافقهم من العشرة خلف.

(11) في ب، ج، ق: «على الألف» .

(12) تقدم في الآية 2 البقرة.

(13) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر، ويعقوب، وتقدم.

(14) من هنا بداية ورقة كاملة من: ق، لم يظهر منها إلا الآيات القرآنية، وسأشير إلى نهايتها فيما يأتي ص: 714.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت