ووقع هنا، وفي سائر القرآن: ولفد أرسلنا موسى بئايتنا وسلطن مّبين [1] ووقع في سورة إبراهيم صلى الله عليه وسلّم: ولفد ارسلنا موسى بئايتنا أن اخرج فومك من الظّلمت إلى النّور [2] وفي سورة الزخرف: ولفد ارسلنا موسى بئايتنا إلى فرعون وملإيه [3] ، ليس في هاتين السورتين: وسلطن مّبين.
وسائر ما فيه من الهجاء مذكور قبل [4] .
ثم قال تعالى: وما ظلمنهم ولكن ظلموا أنفسهم [5] إلى قوله: شفىّ وسعيد رأس الخمس الحادي عشر [6] ، وفي هذا [7] الخمس من الهجاء: يوم يات بالتاء [8] ، كتب [9] كذلك في جميع المصاحف [10] ، واختلف القراء في
(1) الآية 96 هود، ووقع في ثلاثة مواضع هذا أولها، والثاني في المؤمنين: ثم أرسلنا موسى وأخاه هرون بئايتنا وسلطن مبين الآية 45 - 46، والثالث في غافر: ولقد أرسلنا موسى بئايتنا وسلطن مبين الآية 23.
انظر: متشابه القرآن 199.
(2) الآية 6 إبراهيم.
(3) من الآية 45 الزخرف.
(4) سقطت من: ج، هـ.
(5) من الآية 101 هود.
(6) رأس الآية 105 هود.
(7) في هـ: «وفيه من الهجاء» .
(8) من غير ياء بعدها.
(9) في ج: «كتبت» .
(10) ذكرها أبو عمرو في موضعين: في باب ما اتفقت عليه مصاحف أهل العراق ثم قال: «وكذا في سائر المصاحف، وفي باب ما حذفت منه الياء اجتزاء بكسر ما قبلها عن محمد بن الأنباري، وفي رسمها كذلك رعاية للقراءتين.
انظر: المقنع 30، 101 نثر المرجان 3/ 172.