تقوية للهمزة لخفائها [1] ، وسائرها بباء وألف على ثلاثة أحرف [2] .
[وسائر ما فيه من الهجاء مذكور[3] ].
ثم قال تعالى: وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنّكم [4] إلى قوله: غليظ رأس العشرين آية [5] ، وفي هذا الخمس من الهجاء: وخاف وعيد بالدال حيث ما وقع [6] بإجماع من المصاحف، والقراء حاشا ورشا وحده، فإنه يثبت فيها ياء، في الوصل خاصة، ويقف على ذلك [7] كالجماعة [8] ، وسائر [9] ما فيه من الهجاء مذكور كله.
ثم قال تعالى: مّثل الذين كفروا بربّهم أعملهم [10] إلى قوله:
(1) تقدم وجه ذلك في نظيره: تفتؤا في الآية 85 يوسف.
(2) تقدم الخلاف في موضع التوبة في الآية 70.
(3) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(4) من الآية 16 إبراهيم.
(5) سقطت من أ، ب، ج، ق، وما أثبت من: هـ.
(6) أي رسم بالدال من غير ياء بعدها، وقد وقع في ثلاثة مواضع: الأول هنا، والثاني والثالث في سورة ق في الآية 14 وفي الآية 45، وسيأتي في موضعه.
ذكر ذلك أبو عمرو بسنده عن ابن الأنباري. المقنع 30.
(7) في ج، ق: «عليها» .
(8) ويثبت الياء وصلا ووقفا من العشرة يعقوب.
انظر: النشر 2/ 301 إتحاف 2/ 161.
في الأصل، ب، ج و، ش ق زيادة: «وصلا ووقفا» والسياق المثبت من: هـ، ق وهو الصواب؛ لأن ورشا ليس كالجماعة وصلا.
(9) العبارة في ق: «وغيره مذكور» .
(10) من الآية 21 إبراهيم.