رأس الخمس الثالث [1] ، وفيه من الهجاء: وفضى ربّك بياء [2] بعد الضاد، وقاف قبلها، من: «القضاء [3] » بإجماع من المصاحف والقراء، وبالولدين إحسنا بالحذف في الكلمتين [4] .
وكتبوا: إمّا يبلغنّ عندك الكبر بغير ألف، بين الغين، والنون، على خمسة أحرف [5] ، والأخوان [6] يثبتان بينهما ألفا على التثنية، ويكسران [7] النون، والباقون يقرءون على واحد، موافقة للرسم [8] ، ولا خلاف بينهم في تشديد النون [9] .
وأو كلاهما بلام ألف، وفي بعضها كتبوه [10] بلام، وهاء، من غير ألف على الحذف والاختصار [11] ، كما فعلوا [12] في ألف التثنية حيث ما وقعت، والأول
(1) رأس الآية 25 الإسراء.
(2) في ب، ج، ق: «بالياء» .
(3) بمعنى أمر وألزم وأوجب، وليس بمعنى الحكم والتقدير قال ابن كثير: «فإن القضاء هاهنا بمعنى الأمر» ويستعمل القضاء في اللغة على وجوه.
انظر: الجامع للقرطبي 10/ 237 ابن كثير 3/ 37 فتح الباري 8/ 388.
(4) تقدم نظيره في الآية 82 البقرة.
(5) باتفاق الشيخين، ولم ينص عليها الداني، ولكن تندرج له في حذف ألف المثنى لم ينقل فيه إلا الحذف، ورعاية للقراءتين.
انظر: المقنع 15 سمير الطالبين 54.
(6) ويوافقهما من العشرة خلف.
(7) في ب، ق: «وبكسر» .
(8) في ق: «الرسم» .
(9) انظر: النشر 2/ 306 إتحاف 2/ 196 التيسر 139.
(10) سقطت من: ب، ج، ق.
(11) ذكر الداني خلاف المصاحف فيها في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار. انظر: المقنع 94.
(12) في هـ: «كما فعل» .