ثم قال تعالى: أو لم يروا أنّ الله الذى خلق [1] إلى قوله: كفورا رأس الجزء الثالث عشر، من أجزاء قيام [2] رمضان المرتبة على سبعة وعشرين [3] .
ثم قال تعالى: فل لّو انتم تملكون [4] إلى قوله: فتورا رأس المائة، وفي هذا الخمس [5] من الهجاء: من يّهد الله بالدال [6] ، وفهو المهتد بالدال [7] ، أيضا هنا [8] وفي الكهف [9] ، وقد ذكر في الأعراف [10] ، ونافع [11] ، وأبو عمرو [12] ، يثبتان فيهما ياء في الوصل خاصة، ويقفان على الرسم والباقون يقرءون على حال الرسم، وقفا، ووصلا.
(1) من الآية 99 الإسراء.
(2) سقطت من: ب، ج، ق، هـ.
(3) وهو مذهب أبي عمرو الداني عن شيوخه، ونقله علم الدين السخاوي، وتقدم التعليق على هذه التجزئة في أول جزء منها عند قوله: شاكر عليم رأس الآية 157 البقرة.
(4) من الآية 100 الإسراء.
(5) في أ: «وفي هذه الآية» وفي ب، ج، ق: «وفي هذه الآيات» وما أثبت من: هـ. وهو الأنسب، لأن الكلمتين من الخمس المذكور (96 - 100) وليستا من الآية المذكورة.
(6) من غير ياء بعدها لأنه مجزوم بحذفها.
(7) من غير ياء بعدها، اكتفاء بالكسرة قبلها.
انظر: المقنع 31.
(8) في الآية 67 الإسراء.
(9) في الآية 17 الكهف وستأتي.
(10) عند قوله: فهو المهتدى في الآية 178.
(11) في ب: «فنافع» .
(12) ويوافقهما من العشرة أبو جعفر المدني، ويثبتها يعقوب في الوصل والوقف.
انظر: النشر 2/ 309 إتحاف 2/ 205.