ثم قال تعالى: فال له صحبه وهو يحاوره [1] إلى قوله: طلبا رأس الأربعين آية [2] ، وفي هذا [3] الخمس من الهجاء: لّكنّا كتبوه [4] بألف ثابتة بعد النون، واجتمعت على
ذلك المصاحف [5] ، واختلف القراء فيه [6] ، فقرأه [7] ابن عامر [8] ، بإثبات الألف في اللفظ بعد النون في حال الوصل وقرأ الباقون [9] بحذف الألف بعد النون في الوصل، ولا خلاف بينهم في إثباتها في الوقف.
وكتبوا: إن ترن بالنون [10] ، إجماع من المصاحف، واختلف القراء في إثبات ياء بعدها، وفي حذفها، فابن كثير [11] أثبت ياء بعدها في الحالين من الوصل، والوقف، وأثبتها في الوصل خاصة قالون وأبو عمرو [12] ، وحذفها [13] الباقون
(1) من الآية 36 الكهف.
(2) سقطت من أ، ج وما أثبت من: ب، هـ.
(3) في هـ: «وفيه من الهجاء» .
(4) سقطت من: هـ.
(5) وروى ذلك الداني بسنده عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال رأيت في الإمام مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه: لكنا هو الله بالألف» وذكر حروفا معها. انظر: المقنع 38.
(6) في ب، ج، هـ: «في ذلك» .
(7) في ب، ج، هـ: «فقرأ» .
(8) ويوافقه من العشرة أبو جعفر ورويس عن يعقوب.
(9) وهم روح عن يعقوب، ونافع، وابن كثير، وأبو عمرو، والكوفيون.
انظر: النشر 2/ 311 إتحاف 2/ 215 المبسوط 235 البدور 190.
(10) المعرقة وبدون ياء بعدها، اكتفاء بكسر ما قبلها.
انظر: المقنع ص 31.
(11) ويوافقه من العشرة يعقوب.
(12) ويوافقهما أبو جعفر من العشرة والأصبهاني عن ورش.
انظر: النشر 2/ 316 إتحاف 2/ 215، البدور 190 المهذب 1/ 400.
(13) في ب، ج: «ويحذفها» .