الذي تقدم الآن [1] ، وقد ذكر [2] ، ومآ أنسينيه بياء بعد السين، والنون، مكان الألف على الأصل والإمالة.
وما كنّا نبغ بالغين [3] ، واجتمعت على ذلك المصاحف، واختلف القراء في إثبات [4] ياء بعدها، وفي حذفها، فقرأ ابن كثير [5] بإثبات ياء بعدها، وصلا ووقفا، والنحويان ونافع [6] يثبتونها في الوصل خاصة، ويحذفونها في الوقف، والباقون يحذفونها وصلا، ووقفا، على حال الرسم.
وعلى أن تعلّمن بالنون [7] ، واجتمعت على ذلك المصاحف أيضا، واختلف القراء في إثبات ياء [8] بعدها، وفي حذفها، وقد ذكرته عند قوله تعالى:
أن يّهدين [9] وسائر ما فيه من الهجاء مذكور [10] .
(1) في قوله: وإذ قال موسى لفتيه في الآية 59.
(2) عند قوله: ترود فتيها في الآية 30 يوسف.
وفي هـ: «ذكرا» بألف التثنية.
(3) من غير ياء بعدها، اكتفاء بكسر ما قبلها رواها أبو عمرو بسنده عن ابن الأنباري، وذكرها في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل العراق.
انظر: المقنع 31، 101.
(4) ألحقت في هامش ج وعليها: «أصل» .
(5) ويوافقه من العشرة يعقوب.
(6) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر. النشر 2/ 316، إتحاف 2/ 219.
في ب، هـ: «وأبو عمرو» وقبلها في ج: «وأبو عمرو» وهو خطأ ظاهر، لأن في اصطلاحه أن:
«النحويين» رمزا للكسائي وأبي عمرو كما تقدم في مقدمة المؤلف.
(7) المعرقة من غير ياء بعدها ذكرها أبو عمرو بسنده عن ابن الأنباري. المقنع 31.
(8) سقطت من: هـ.
(9) تقدم ذكره في الآية 24.
(10) بعدها في هـ: «كله» .