العشر الأول [1] ، ورأس الجزء الخامس، والثلاثين، [من أجزاء ستين[2] ]، باختلاف يأتي بعد [3] ، وفي هذا [4] الخمس من الهجاء [5] : ويدرؤا عنها فإنهم [6] كتبوه بألف بعد الواو [7] ، والخمسة بحذف الألف في الموضعين [8] ، وسائره [9] مذكور.
ثم قال تعالى: إنّ الذين جاءو بالإفك عصبة [10] إلى قوله: عظيم رأس الخمس الثاني [11] ، وفيه من الهجاء: إنّ الذين جاءو، لّولا جاءو [12] ، بغير ألف في الموضعين [13] ، وقد ذكر [14] .
(1) رأس الآية 10 النور، وسقطت من: هـ.
(2) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(3) عند قوله تعالى: رءوف رحيم رأس الآية 20.
(4) في هـ: «وهذا» .
(5) بعدها في هـ: «مذكور هجاؤه إلا قوله» .
(6) سقطت من: ق.
(7) صورة للهمزة وذكرها أبو عمرو الداني في باب ما رسم بالواو على مراد الاتصال أو التسهيل عن محمد بن عيسى الأصبهاني. المقنع 55.
(8) في الآيتين 7، 9 وانفرد أبو داود بحذف الألف فيهما دون أبي عمرو الداني.
انظر: التبيان 113 فتح المنان 66 نثر المرجان 4/ 596.
(9) في ب، ق: «وسائر ذلك مذكور» بزيادة: «كله» في ق وسقطت من: هـ وما بعدها.
(10) من الآية 11 النور.
(11) رأس الآية 15 النور.
(12) المثال سقط من هـ.
(13) في الآية 12 وفي الآية 13.
(14) عند قوله تعالى: إن الذين كفروا في الآية 5 البقرة.