فاستوى على سوفه [1] هذه الثلاثة المواضع، لا غير، والباقون لا يهمزون هذه الثلاثة [2] ، ولا سائر [3] ما في القرآن منها، وهما لغتان [4] ، [وسائره مذكور[5] ].
ثم قال تعالى: قالت ربّ انّى ظلمت نفسى [6] إلى قوله: ولا يصلحون رأس الخمسين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: قال يقوم بالميم، من غير ياء بعدها [7] ، ومثله: لم تستعجلون، [من غير ألف[8] ]، وطئركم بحذف الألف بين الطاء والياء المهموزة [9] ، ويأتي نظيره في يس إن شاء الله [10] ، [وسائر ذلك مذكور[11] ].
ثم قال تعالى: قالوا تقاسموا بالله لنبيّتنّه [12] إلى قوله: وكانوا يتّقون
(1) من الآية 29 الفتح، ولقنبل في موضع سورة ص والفتح وجه ثان بهمزة مضمومة بعد السين، وبعدها واو ساكنة مدية.
انظر: النشر 2/ 338 إتحاف 2/ 329 البدور 270 المهذب 2/ 181.
(2) في ب، ج: «الثلاثة المواضع» .
(3) في ب، ج: «ولا سائرها» .
(4) قال أبو حيان في قراءة الهمزة: «وهي لغة مشهورة» .
انظر: البحر 6/ 80 الحجة 272 الكشف 2/ 161 حجة القراءات 530.
(5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه في ج: «وسائر ذلك مذكور كله فيما تقدم» .
(6) من الآية 46 النمل.
(7) تقدم عند قوله: يقوم إنكم في الآية 53 البقرة.
(8) تقدم عند قوله: فلم تقتلون في الآية 90 البقرة.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، ب، ج، هـ، وما أثبت من: م.
(9) وهو من الحروف التي رواها أبو عمرو الداني بسنده عن قالون عن نافع بالحذف، وتقدم نظيره في الآية 130 الأعراف.
(10) عند قوله: قالوا طئركم في الآية 18.
(11) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(12) من الآية 51 النمل.