سائر الأمصار [1] ، وإثباتها بين الراء، والنون [2] سواء [3] قرئ [ذلك، على مثال[4] :
«فعلان» بكسر السين، وإسكان الحاء، وقرأنا كذلك للكوفيين، أو قرئ [5] ]بفتح السين، وألف بعدها، على مثال: «فاعلان [6] » وقرأنا كذلك للعربيين والحرميين [7] .
وكتبوا: تظهرا بحذف الألف بين الظاء والهاء [8] هنا وفي التحريم [9] ، وكتبوا: فإن لّم يستجيبوا لك بالنون على الأصل، وقد مضى شبهه في هود [10] بحذف النون على الإدغام، وبميم هناك بعد الكاف على الجمع، وهنا بغير ميم [11] على التوحيد، وسائر ذلك مذكور [12] .
(1) وكذلك رواه أبو عمرو الداني بسنده عن نافع بالحذف وهو الراجح رعاية للقراءتين. المقنع 13.
(2) موافقة لاختياره إثبات ألف التثنية، وحذفها أبو عمرو الداني كما تقدم عند قوله: وما يعلمان في الآية 101 وفي قوله: فلهما الثلثان في الآية 175 النساء.
(3) في ج: «سوى» وهو تصحيف.
(4) في ب: «مثل» .
(5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(6) وقع فيها نقص في ج.
(7) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر، ويعقوب.
انظر: النشر 2/ 341 إتحاف 2/ 344 المبسوط 287.
(8) سقطت من: ج.
(9) في الآية 4 التحريم، وافقه أبو عمرو الداني فيهما، وذكرهما بسنده عن قالون عن نافع بالحذف، وتقدم عند قوله: تظهرون عليهم في الآية 84 البقرة.
انظر: المقنع ص 13.
(10) في قوله تعالى: فإلم يستجيبوا لكم في الآية 14 هود.
(11) في هـ: «نون» وهو تصحيف.
(12) بعدها في ق، هـ «كله» وفي ج: «كله مذكور فيما تقدم» .