رأس الأربعين آية مذكور هجاؤه [1] .
ثم قال تعالى: مثل الذين اتّخذوا من دون الله أولياء [2] إلى قوله: ما تصنعون رأس الخمس الخامس [3] ، والجزء الموفّى أربعين من أجزاء ستين، وهو [4] الثلث الثاني [5] على الأجزاء المذكورة، وهجاؤه مذكور [6] .
ثم قال تعالى: ولا تجدلوا أهل الكتب [7] إلى قوله: نذير مّبين رأس الخمسين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: لولا أنزل عليه بألف قبل النون بإجماع من المصاحف، والقراء [8] ، وءايت مّن رّبّه بالتاء الممدودة من غير ألف بين الياء، وبينها [9] ، وليس في القرآن مما اختلف القراء [10] فيه، فقرئ على الجمع
(1) تقديم وتأخير في ب، وفي هـ: «والهجاء مذكور» .
(2) من الآية 41 العنكبوت.
(3) رأس الآية 45 العنكبوت.
(4) سقطت من: ب.
(5) قال الصفاقسي: «تمام الحزب الأربعين، وثلث القرآن العظيم بإجماع» وقال علم الدين السخاوي:
«وهو ثلث الثاني، وذلك باتفاق من الجميع» ومثله لابن الجوزي، وبعضهم جعله خاتمة القصص، وقيل رأس إحدى ومائة من الشعراء والأول عليه الأكثر، وبه العمل.
انظر: البيان 98، 105 جمال القراء 1/ 127، 146 غيث النفع 318 فنون الأفنان 254 بيان ابن الكافي 7.
(6) بعدها في ق: «كله» .
(7) من الآية 46 العنكبوت.
(8) وقد وقعت في ثمانية مواضع: 9 الأنعام 20 يونس 12 هود 8 و 28 الرعد 7 و 21 الفرقان 50 العنكبوت هنا وباقي المواضع: «نزل» ووقعت في ثلاثة مواضع: 38 الأنعام 32 الفرقان 30 الزخرف.
(9) في ج، ق: «بينهما» .
(10) سقطت من: ق.