في البقرة [1] ، وسائر ما فيه أيضا مذكور [2] .
ثم قال تعالى: ولقد أرسلنا من قبلك رسلا [3] إلى قوله: يكفرون رأس الخمسين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: الرّيح بغير ألف، وقرأنا كذلك على التوحيد، لابن كثير، والأخوين [4] هنا [5] ، وفي فاطر [6] ، والنمل [7] ، والأعراف [8] ولسائر القراء بألف في اللفظ، على الجمع [9] .
وكتبوا: فانظر إلى أثر رحمت الله بغير ألف بين الثاء والراء، وقرأنا كذلك للحرميين والأبوين [10] على التوحيد، وللباقين، وهم الأخوان، وابن عامر وحفص [11] بهمزة قبل الألف، وألف بين الثاء والراء على الجمع، وكتبوا: رحمت الله بالتاء [12] ، والوقف للجميع على الرسم [13] ، وسائر الهجاء مذكور [14] .
(1) عند قوله: وتصريف الريح من الآية 163 البقرة. واختار هناك حذف الألف.
(2) بعدها في هـ: «فيما سلف» .
(3) من الآية 46 الروم.
(4) ويوافقهم من العشرة خلف. النشرة 2/ 223 إتحاف 2/ 358 المهذب 2/ 135.
(5) في الآية 47 الروم.
(6) في الآية 9 فاطر وستأتي في موضعها.
(7) في الآية 65 النمل تقدمت في موضعها.
(8) في الآية 56 الأعراف تقدمت في موضعها.
(9) وتقدم الجميع عند قوله: وتصريف الرياح من الآية 163 البقرة.
(10) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر ويعقوب.
(11) ويوافقهم من العشرة خلف. النشر 2/ 345 إتحاف 2/ 358 المبسوط 294.
(12) الممدودة وتقدم عند قوله: يرجون رحمت الله 216 البقرة.
(13) وليس كذلك، فوقف ابن كثير وأبو عمرو، والكسائي ويعقوب بالهاء، والباقون على حال الرسم كما ذكر، وتقدم.
(14) بعدها في هـ: «كله» .