لأنها اسم للعصاة [1] ، واختلف القراء في همز الألف، وفي جعلها [2] مبدلة، من الهمزة [3] ، على ما ذكرناه في الكتاب الكبير، وكتبوا في جميع المصاحف:
مسكنهم بغير ألف [4] وحفص وحمزة يفتحان الكاف مع إسكان السين على التوحيد [5] ، وقرأ سائر القراء بفتح السين، وألف بعدها، وكسر الكاف على الجمع، وسائر ما فيه مذكور كله [6] .
ثم قال تعالى [7] : فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم [8] إلى قوله:
من المؤمنين رأس العشرين آية [9] ، وفي هذا الخمس من الهجاء:
وهل يجزى إلا الكفور كتبوه [10] بياء بعد الزاي من غير ألف قبلها [11] ، واختلف
(1) في ب، ج: «لأنه اسم العصاة» وأصلها من نسأت الغنم أي زجرتها وسقتها، فسميت العصا بذلك لأنه يزجر بها الشيء ويساق.
انظر: معاني القرآن للفراء 2/ 357 وللزجاج 4/ 247 القرطبى 14/ 279 ابن كثير 3/ 537.
(2) في ج: «همزة الألف في جعلها» .
(3) فقرأ المدنيان وأبو عمرو بالإبدال، وروى ابن ذكوان بإسكان الهمزة واختلف عن هشام فروي عنه الإسكان والفتح وبه قرأ الباقون. النشر: 2/ 349 إتحاف 2/ 384.
(4) وهو من الحروف التي رواها أبو عمرو عن نافع بالحذف، وتقدم عند قوله: والمسكين في الآية 82 البقرة. انظر: المقنع 13، 18.
(5) وقرأ الكسائي وخلف العاشر بالتوحيد وكسر الكاف.
انظر: النشر 2/ 350 إتحاف 2/ 384 المهذب 2/ 154.
(6) سقطت من: ب، ج.
(7) وهذا الخمس كله ألحق في هامش: ق، ولم يظهر لي.
(8) من الآية 16 سبإ.
(9) سقطت من: أ، وما أثبت من: ب، ج، هـ.
(10) سقطت من: أ، وما أثبت من: ب، ج، هـ.
(11) وهى من الحروف التي رواها أبو عمرو عن قالون عن نافع بالحذف. المقنع ص 13.