وأبي بكر، والكسائي [1] ، وفي كل المصاحف بالتاء بلا خلاف [2] ، وسائر ما فيه مذكور كله.
وأستحب [3] لمن كتب مصحفا،- ونيته [4] أن يضبطه لأبي عمرو- أن [5] يكتب الياء من: نجزى كلّ كفور [6] معرقة إلى أمام، لقراءته ذلك بياء مضمومة، وفتح الزاي [7] فتنقلب [8] الياء ألفا مضمومة، لانفتاح الزاي [9] ، وتكون الياء مكتوبة في قراءته على الأصل، والإمالة، ولمن [10] ضبطه [11] لسائر القراء، كتبها مردودة [12] لقراءتهم ذلك بنون مفتوحة، وكسر الزاي [13] ، ومن [14] لم يراع ذلك في
(1) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر ويعقوب. انظر: النشر 2/ 352 إتحاف 2/ 394 المبسوط 309.
(2) فمن قرأ بالجمع وقف بالتاء، وأما من قرأ بالإفراد، فابن كثير وأبو عمرو وقفا بالهاء وحفص وحمزة وخلف وقفوا بالتاء».
انظر: البدور الزاهرة 262، المهذب 2/ 161.
(3) في ب، ج، ق: «والمستحب» .
(4) في ب، ج، ق: «ويثبته» وهو تصحيف.
(5) في ب، ج، ق: «وأن» .
(6) رأس الآية 36 فاطر.
(7) في ب: «الزاء» .
(8) في ج: «وتنقلب» .
(9) في ب: «الزاء» .
(10) في ب: «لمن» .
(11) في هـ: «ضبط» .
(12) إلى خلف وهو المسمى العقص، والأول: معرقة إلى أمام يسمى الوقص.
(13) في ب: «الزاي» ويلزم من قراءة أبي عمرو رفع: «كل» بعدها ومن قراءة الباقين نصب: «كل» .
انظر: النشر 2/ 352 إتحاف 2/ 394 المبسوط 309 المهذب 2/ 158.
(14) سقطت من: ج.