ثم قال تعالى: فبشّرنه بغلم حليم [1] إلى قوله: نجزى المحسنين رأس الخمس الحادي عشر [2] ، وفيه من الهجاء [: فبشّرنه بغلم[3] ويبنىّ ويأبت [4] والصّبرين [5] ، وندينه أن يّإبرهيم [6] بحذف الألف من ذلك كله [7] ]وترى بالياء مكان الألف، [والرّءيا بغير صورة للهمزة[8] وقد ذكر كله [9] ،]وقرأ الأخوان: حمزة والكسائي [10] كلمة: ترى بضم التاء، وكسر الراء كسرة محضة، يجعلانه [11] فعلا رباعيا [12] ، واختياري على قراءتهما أن تكتب الياء مردودة إلى خلف [13] لمن ضبط لهما أو لأحدهما [14] .
ثم قال تعالى [15] : إنّ هذا لهو البلؤا المبين [16] إلى قوله: نجزى المحسنين
(1) الآية 101 الصافات.
(2) رأس الآية 105 الصافات.
(3) في ب، ج، ق، مفصولان بواو العطف، وتقدم عند قوله: هذا غلم في الآية 19 يوسف.
(4) تقدم حذف ألف النداء عند قوله: يأيها الناس في الآية 20.
(5) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر سالم.
(6) تقدم عند قوله: وإذ ابتلى إبرهيم في الآية 123 البقرة.
(7) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(8) تقدم عند قوله: لا تقصص رؤياك في الآية 5 يوسف.
(9) في ج، ق: «ذكر ذلك كله» وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(10) ويوافقهما من العشرة خلف، والباقون بفتح الياء، والراء، بعدها ألف.
انظر: النشر 2/ 357 إتحاف 2/ 413 المبسوط 357 المهذب 2/ 295.
(11) في ب: «يجعلانها» .
(12) انظر: الكشف 2/ 226 حجة القراءات 609 الحجة 302.
(13) سقطت من: هـ.
(14) بعدها في ق: «وغيره مذكور» .
(15) في هـ عنوان: ذكر: البلؤا وبلؤا.
(16) الآية 106 الصافات.