مصاحف الحرميين والعراق بنون واحدة [1] ، وياء معرقة بعدها، إلى أمام [2] ، وكذلك قرأنا لقرائهم [3] ، غير أن نافعا [4] يخفف النون، وسائر من ذكرنا يشددها، وفتح الياء الحرميان [5] ، وسكنها سائر القراء، وكتبوا في مصاحف أهل الشام:
تأمروننى بنونين [6] ، وكذلك [7] قرأنا لقارئهم [8] مع فتح النون الأولى، وكسر الثانية، وياء ساكنة بعدها.
والجهلون [9] [، والخسرين، والشّكرين ومطويّت[10] والقيمة [11] والسّموت [12] وسبحنه وتعلى [13] بحذف الألف من ذلك
(1) ذكره أبو عمرو في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الحجاز والعراق والشام المنتسخة من الإمام.
انظر: المقنع 106 هجاء مصاحف الأمصار 121.
(2) تقدم بيان التعريق والرد في قوله: فاذكروني أذكركم في الآية 151 البقرة.
(3) وهي قراءة المدنيين وابن كثير، والبصريين، والكوفيين، وابن ذكوان في أحد وجهيه وفي ج، ق:
«لقارئهم» .
(4) ويوافقه من العشرة أبو جعفر المدني.
(5) ويوافقهما من العشرة أيضا أبو جعفر.
(6) قال أبو عمرو الداني: «في مصاحف أهل الشام بنونين، وفي سائر المصاحف بنون واحدة، وقال ابن مهران: وكذلك رأيته في مصاحف أهل الشام مكتوبة بنونين، والياء ساكنة» .
انظر: المبسوط 324. المقنع 106.
(7) في ج، ق: «وكذا» .
(8) وهي قراءة عبد الله بن عامر بخلف عن ابن ذكوان بنونين خفيفتين، والياء ساكنة.
انظر: المبسوط 324، التيسير 190 النشر 2/ 363 السبعة 563 التذكرة 2/ 649.
(9) بعدها في هـ: «بحذف الألف بعد الجيم» .
(10) انظر حذف ألف الجمع المذكر والمؤنث عند قوله: رب العلمين في أول الفاتحة.
(11) ذكرها عند قوله: ويوم القيمة في الآية 84 البقرة.
(12) ويستثنى منه قوله: سبع سموت في الآية 11 فصلت كما سيأتي، وتقدم في الآية 28 البقرة.
(13) باتفاق الشيخين فيهما، وتقدم عند قوله: سبحنه بل له في الآية 115، وتقدم عند قوله:
سبحنه وتعلى في الآية 101 الأنعام.