وفيه [1] من الهجاء: أحيها كتبوه [2] في جميع المصاحف بياء واحدة، ثم اختلفوا في إثبات الألف [3] بين الياء، والهاء، وفي حذفها، ففي بعضها بغير ألف، كما رسمنا وفي بعضها: أحياها بألف [4] ، وكلاهما حسن [5] ، فليكتب الكاتب ما أحب من ذلك [6] ، وخشعة بغير ألف [7] ، وكتبوا: ام مّن يّاتى ءامنا بميمين وقد ذكر في النساء [8] ، والصافات [9] ، وسائر ما فيه من الهجاء [10]
-تعجيلها» والله أعلم.
انظر: المجموع للنووي 3/ 511 المغني 1/ 649 نصب الراية 2/ 178 نيل الأوطار 3/ 117 المصنف لابن أبي شيبة 2/ 10 المنتقى للباجي 1/ 352 الفتح الرباني 4/ 160 الألوسي 24/ 126 أحكام القرآن 2/ 833 التبيان 212 التبيان في سجدات القرآن 12 سجود التلاوة للشيخ عطية 21.
وسقطت من: هـ: «باختلاف» .
(1) في هـ: «تقديم وتأخير، وفيها: «وفي هذا العشر» .
(2) في هـ: «وكتبوا» .
(3) في ب، ج، ق، هـ: «ألف» .
(4) في ق: «بغير ألف» ووضعت عليه علامة الخطإ، وسكت المؤلف عن موضع المائدة: ومن أحياها فكأنما الآية 34 لم يتعرض له لا بحذف، ولا بإثبات.
(5) واختار في نظائره: أحياهم الحذف، ولم يمنع من الإثبات بعد أن حسّن الوجهين وجرى العمل بالإثبات، وهو الأولى نفيا لتوهم رسمه بياء أخرى، وهي التي أجمعوا على إسقاطها، وتقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول البقرة.
انظر: التبيان 181 فتح المنان 109 دليل الحيران 273 سمير الطالبين 64.
(6) تقديم وتأخير في: ق.
(7) حيث ما ورد لأبي داود، دون أبي عمرو الداني، ولم يوافقه إلا على قوله تعالى: خشعا أبصرهم في الآية 7 القمر. انظر: التبيان 225 فتح المنان 73 سمير الطالبين 45 دليل الحيران 180.
(8) عند قوله: أم من يكون في الآية 108 النساء.
(9) عند قوله: أم من خلقنا في الآية 11 الصافات وعند قوله: أم من أسس في الآية 110 التوبة. وهذا الموضع هو آخرها وما عداها موصول.
(10) سقطت من: ق.