وخشعين بغير ألف [1] ، وأرسلنك [2] والبلغ مذكور [3] ، وسائره [4] ].
ثم قال تعالى: لله ملك السّموت والارض يخلق ما يشاء يهب [5] إلى قوله: الأمور، وهو آخرها، ورأس [6] الخمسين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: إنثا بحذف الألف في الموضعين [7] ، وكذا [8] حيث ما وقع [9] .
وكتبوا: من وّراءى حجاب بياء بعد الألف، وهى عندي [10] صورة للهمزة المكسورة [11] ، وتحتمل وجوها غيرها [12] ، وقد [13] ذكرناها سالفا [14] ، وسائر [15] ما فيه مذكور [16] .
(1) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر كما تقدم.
(2) باتفاق كتاب المصاحف، وتقدم، وبعدها في ق: «كذلك» .
(3) تقدم عند قوله: فإنما عليك البلغ في الآية 20 آل عمران.
(4) سقط من ج، ق، وما بين القوسين المعقوفين في هـ: «مذكور هجاؤه» .
(5) من الآية 46 الشورى.
(6) في ق: «رأس» .
(7) وهما في قوله: يهب لمن يشاء إنثا في الآية 46 وفي قوله: ذكرنا وإنثا في الآية 47.
(8) في ق: «وكذلك» .
(9) ولم يوافقه أبو عمرو الداني إلا على قوله تعالى: إلا إنثا في الآية 116 النساء وتقدم.
(10) سقطت من أ، ج، ق وما أثبت من: ب، هـ إلا أنها ألحقت فوق السطر في: ب.
(11) وهو المذهب المختار، وعليه رسم مصاحف أهل المشرق، وخالف أهل المغرب فجعلوها زائدة، والأول أرجح، وتقدم نظيرها.
(12) ألحقت في هامش: ب، وعليها: «صح» وسقطت من: ج، ق.
(13) في ق: «قد» .
(14) عند قوله: أفإين مات في الآية 144 آل عمران، ولم يذكر هناك هذه الوجوه، وذكر وجها واحدا في أصول الضبط، وأحال بقية الوجوه على كتابه الكبير. انظر: أصول الضبط 170.
وبعدها في هـ: «والحمد لله» .
(15) في ج: «وغيره مذكور» وما بينهما سقط.
(16) بعدها في هـ: «كله تم الجزء الثامن والحمد لله» .