عبد الرّحمن إنثا [1] بحذف الألف من: عبد [2] ومن: إنثا [3] واختلف القراء في:
عبد فقرأنا للابنين ونافع [4] بالنون ساكنة، وفتح الدال، وشاهد هذه القراءة قوله تعالى:
ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته، إنّ الذين عند ربّك لا يستكبرون عن عبادته [5] أي الملائكة، وقرأنا للباقين بالباء [6] مفتوحة، وألف بعدها، وضم الدال [7] .
كتبوا في جميع المصاحف: اشهدوا خلفهم بألف واحدة [8] قبل الشين ونافع وحده قرأه على الاستفهام [9] ، وسائر القراء بهمزة واحدة مفتوحة وفتح الشين، وسائر ما فيه مذكور.
ثم قال تعالى: بل قالوا إنّا وجدنا ءاباءنا على امّة وإنّا على ءاثرهم [10] إلى قوله:
(1) سقطت من ق: عند الرحمن.
(2) ذكره أبو عمرو في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار، المقنع 89.
وسقطت من أ، ب وما أثبت من: ج، ق، هـ، م وهامش: ب.
(3) تقدم عند قوله: إلا إنثا في الآية 116 النساء.
(4) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر، ويعقوب.
(5) الأولى من الآية 19 الأنبياء، والثانية من الآية 206 الأعراف وسقطت من: ج، ق.
(6) في ق: «بالياء» وهو تصحيف.
(7) وهي قراءة أبي عمرو، والكوفيين.
انظر: النشر 2/ 368 المبسوط 334 إتحاف 2/ 454 السبعة 585.
(8) وهى ألف الاستفهام وهو قول الفراء وثعلب، وابن كيسان، واختاره علماء الرسم في الهمزتين المختلفتين، وتقدم نظيره في أول البقرة، وغيرها.
(9) ويوافقه من العشرة أبو جعفر، بهمزتين، مفتوحة، فمضمومة، مسهلة مع سكون الشين وأدخل ألفا أبو جعفر، وقالون بخلفه.
انظر: النشر 2/ 368 إتحاف 2/ 455 المبسوط 334 المهذب 2/ 217.
(10) من الآية 21 الزخرف.