فهرس الكتاب

الصفحة 1504 من 1911

وهجاؤه مذكور [1] .

ثم قال تعالى: وإنّهم ليصدّونهم عن السّبيل [2] إلى قوله: مّهتدون، هنا رأس الجزء الثاني والعشرين، من الأجزاء المرتبة لقيام رمضان [3] .

ثم قال تعالى: حتّى إذا جاءنا فال يليت [4] إلى قوله: مّنتقمون رأس الأربعين آية [5] ، وفيه من الهجاء [6] : ومن يّعش بالشين لا غير [7] ، وكتبوا: حتّى إذا جاءنا بألف واحدة [8] ، وقرأ النحويان وحمزة، وحفص [9] على التوحيد، صرفوا الفعل إلى الإنسان، لوضوح المعنى، وزوال اللبس، وقرأ سائر القراء وهم الابنان

-وتقدم بيان ذلك عند قوله: يرجون رحمت الله في الآية 216 البقرة.

وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هنا في أ، وأدخل في الآية 40، وليس موضعه، وتكرر في ب هنا وفي الآية 40.

(1) بعدها في ق: «كله» .

(2) رأس الآية 36 الزخرف.

(3) وهو مذهب أبي عمرو الداني حكاه عن شيوخه، ونقله علم الدين السخاوي، وتقدم التعليق والتعقيب على هذه التجزئة في أول جزء منها عند قوله: شاكر عليم رأس الآية 157 البقرة.

(4) من الآية 37 الزخرف.

(5) سقطت من: أ، ق، هـ وما أثبت من: ب، ج.

(6) بعدها في أ، ب، هـ ذكر «رحمت» وليس موضعها هذا وتقدمت في الخمس الذي قبل في الآية 31.

(7) وحذفت الواو بعدها لأجل الجازم، فهو فعل الشرط.

(8) والأصل فيه ثلاث ألفات: الألف المنقلبة عن الياء، التي هي عين الكلمة، والألف التي هي صورة للهمزة، التي هي لام الكلمة، وألف التثنية، وجاء رسمه بألف واحدة باتفاق المصاحف، واختار الشيخان إثبات الأولى.

انظر: المحكم 163 حلة الأعيان 216 التبيان 120 فتح المنان 69.

(9) ويوافقه من العشرة خلف، ويعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت