رأس الجزء الحادي والخمسين من أجزاء ستين [1] ، [وكل ما فيه من الهجاء مذكور[2] ].
ثم قال تعالى: واخرى لم تقدروا عليها [3] إلى قوله: عذابا اليما رأس الخمس الثالث [4] وفيه من الهجاء: ولو فتلكم بحذف الألف [5] ، وسنّة الله كتبوه [6] بالهاء، فيهما جميعا، وقد ذكر ذلك [7] في الأنفال [8] ، وسائر ذلك مذكور.
وهنا [9] رأس الجزء الثالث والعشرين من أجزاء قيام رمضان المرتبة على سبعة
(1) رأس الآية 17 الفتح، ومنتهى الحزب الحادي والخمسين باتفاق الشيخين، وذكر ابن عبد الكافي وابن الجوزي أنه عند قوله: عزيزا حكيما رأس الآية 7، وقال غيرهم عند آخر القتال وقيل عند قوله: أجرا عظيما رأس الآية 10، وقيل عند قوله: صرطا مستقيما وهذا أضعف الأقوال، وجرى العمل بالأول اتباعا للشيخين.
انظر: بيان عبد الكافي 12، البيان 96، فنون الأفنان 276 جمال القراء 1/ 148 غيث النفع 356.
(2) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(3) من الآية 21 الفتح.
(4) رأس الآية 25 الفتح، وسقطت من: هـ.
(5) انفرد بحذفه أبو داود وليس من المواضع الثمانية التي يحذفها أبو عمرو الداني وتقدم عند قوله:
ولا تقتلوهم الآية 190 البقرة.
(6) سقطت من: أ، ج، ق وما أثبت من: ب، هـ.
(7) سقطت من: أ، ج، ق وما أثبت من: ب، هـ.
(8) في هـ: «سورة الأنفال» عند قوله: فقد مضت سنت الأولين الآية 38.
وقد ذكرها أيضا عند قوله: يرجون رحمت الله 216 البقرة.
(9) عند قوله: ولن تجد لسنة الله تبديلا رأس الآية 23 سورة الفتح.