فهرس الكتاب

الصفحة 1546 من 1911

مذكور [1] ]، وفتولّ عنهم باللام [2] .

ثم قال تعالى: وما خلقت الجنّ والانس إلّا ليعبدون [3] إلى قوله: يوعدون آخرها ورأس الستين [4] آية، وفي هذا الخمس من الهجاء [: أصحبهم بحذف الألف[5] ، والرّزّاق بألف ثابتة [6] ]، إلّا ليعبدون، وأن يّطعمون ويستعجلون [7] بالنون [8] ، لأنها رءوس آي [9] وقد ذكر ذلك كله [وسائر ذلك مذكور[10] ].

(1) وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.

(2) من غير ياء بعدها، لأنه مجزوم بالأمر، وتقدم عند قوله: اتّق الله 204 البقرة وبعدها في هـ:

«وقد ذكر» .

(3) الآية 56 الذاريات.

(4) في هـ: «الثلاثين» وهو تصحيف.

(5) باتفاق، وتقدم عند قوله: فأولئك أصحب في الآية 38 البقرة.

(6) باتفاق الداني وأبي داود، لأنه على وزن: «فعّال» وهو أحد الأوزان التي اتفق عليه بالإثبات.

انظر: دليل الحيران 181 سمير الطالبين 39.

وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.

(7) ألحقت في هامش أوعليها علامة: «صحّ» .

(8) من غير ياء بعدها، وأثبت الياء في الثلاث كلمات في الحالين يعقوب.

انظر: النشر 2/ 377 إتحاف 2/ 494.

(9) في ج، ق: «لأنهما رأس آية» .

(10) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق وفيه: «فيما سلف» وفي ج: «فيما تقدم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت