للباقين [1] من القراء، وسائر الهجاء مذكور.
ثم قال تعالى: ثمّ قفّينا على ءاثرهم برسلنا [2] إلى قوله: العظيم [3] وهو آخرها [4] ، وهنا [5] رأس [6] الجزء الرابع، والخمسين، من أجزاء ستين [7] ، [وفيه من الهجاء: ءاثرهم بحذف الألف[8] ، وءاتينه، وكتبنها [9] ، ورضون كذلك [10] وغير ذلك [11] مذكور [12] ].
(1) وهم ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، والكوفيون.
انظر: النشر 2/ 384 التيسير 208 المبسوط 363 البدور 313.
(2) من الآية 26 الحديد.
(3) رأس الآية 28 الحديد.
(4) سقطت من: هـ.
(5) في هـ: «وهو» .
(6) في ج، ق: «انتهى» .
(7) وهو منتهى الحزب الرابع، والخمسين، من أجزاء ستين، وهو مذهب أبي عمرو الداني، ووافقه ابن الجوزي، واختار ابن عبد الكافي قوله تعالى: متع الغرور رأس الآية 19 والعمل على الأول باتفاق ليكون موافقا لختم السورة.
انظر: البيان 105 بيان ابن عبد الكافي 12 فنون الأفنان 277 جمال القراء 1/ 148 غيث النفع 365.
(8) تقدم عند قوله: وقفينا على ءاثرهم في الآية 48 المائدة.
(9) باتفاق كتاب المصاحف فيهما، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة.
(10) تقدم عند قوله: ورضون من الله في الآية 15 آل عمران.
وبعدها في ق: «بغير ألف» .
(11) في ج: «وغيره مذكور فيما سلف» ، وفي ق: «وسائر ذلك مذكور كله فيما سلف والله الموفق للصواب» .
(12) وما بين القوسين المعقوفين في هـ: «هذه الآيات مذكور هجاؤها قبل كله» .