الواو [1] جمادا [2] لذلك [على حال الرسم، وللباقين بتاء مفتوحة بين الياء، والنون، وألف بعد النون وفتح الجيم، فتسكن الواو لذلك[3] .
وكتبوا في الموضعين [4] من هذه السورة: ومعصيت الرّسول بالتاء وقد ذكر في البقرة [5] ، [وسائره مذكور[6] ، والعدون [7] ، وتنجيتم، وتتنجوا [8] بحذف الألف من ذلك [9] ].
ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا إذا قيل لكم تفسّحوا [10] إلى قوله:
يعلمون رأس الخمس الثاني [11] ، وهجاؤه [12] مذكور.
-فلا تنتجوا بالنون والتاء وضم الجيم من غير ألف.
انظر: النشر 2/ 385 المبسوط 364 المهذب 2/ 278 البدور 314.
(1) في ق: «الياء» وهو تصحيف.
(2) أي حرف مد ساكن، لا يقرعها اللسان. وفي ب، ج، ق: «عمادا» .
(3) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ق وألحق في هامشها ولم يظهر لي.
(4) في الآيتين 8، 9 المجادلة.
(5) عند قوله: يرجون رحمت الله من الآية 216 البقرة.
(6) سقطت من ج: «وسائره مذكور» .
(7) تقدم عند قوله: بالإثم والعدون في الآية 84 البقرة.
(8) في ق: فلا تتنجوا.
(9) تقدم أن أفعال: «المناجاة» محذوفة لأبي داود دون أبي عمرو.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من هـ وفيه: «وسائر الهجاء مذكور كله فيما سلف» .
(10) من الآية 11 المجادلة.
(11) رأس الآية 15 المجادلة.
(12) تقديم وتأخير في: هـ، وسقطت من: ج، ق.