ولّلشّيطين [1] ] بحذف الألف، وسائر [2] ذلك مذكور.
ثم قال تعالى: وللذين كفروا بربّهم عذاب جهنّم [3] إلى قوله: في ضلل كبير رأس العشر الأول [4] ، وفيه من الهجاء: كلّمآ الفى فيها موصولا، وكذا رسمه الغازي بن قيس [5] ، وفي بعضها: كلّ مآ مقطوعا [6] ، وروينا عن محمد بن عيسى [7] أن المصاحف اختلفت فيه [8] ، ففي بعضها موصولا كما قدمنا [9] ، وفي بعضها مقطوعا [10] : كلّ مآ وكلاهما حسن، والأول أختار [11] ، وسائر الهجاء مذكور.
ثم قال تعالى: وفالوا لو كنّا نسمع أو نعفل [12] إلى قوله: وهو اللّطيف
(1) تقدم عند قوله: فأزلهما الشيطن في الآية 35 البقرة.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(2) في ج، ق: «وسائره مذكور» وما بينهما سقط منهما، وبعدها في هـ: «كله» .
(3) من الآية 6 الملك.
(4) رأس الآية 9 الملك، وهي ساقطة من: هـ.
(5) تقدمت ترجمته في ص: 236.
(6) ذكره أبو عمرو في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار، ولم يذكره مع نظائره عن محمد بن عيسى الأصبهاني.
انظر: المقنع ص 74. 98 فتح المنان 118 دليل الحيران 296.
(7) تقدمت ترجمته في ص: 236.
(8) سقطت من: ج.
(9) في هـ: «كما قد بينا» .
(10) في ق: «مقطوع» وما بعدها ساقط.
(11) وهو الوصل، وعليه العمل، وهو المشهور، وتقدم عند قوله تعالى: كل ماردوا إلى الفتنة في الآية 90 النساء.
(12) من الآية 10 الملك.