وكتبوا: ألّن نّجمع عظامه بغير نون على الإدغام، وقد ذكر في الكهف [1] ، [وأنه ليس في القرآن بغير نون، [غير هذا، والذي في الكهف[2] ]على الإدغام.
وعظامه بألف ثابتة [3] ، وفدرين بحذف الألف [4] ، وسائره [5] مذكور [6] ].
ثم قال تعالى: يسئل أيّان يوم الفيمة [7] إلى قوله: اين المفرّ [رأس العشر الأول[8] مذكور هجاؤه [9] ].
ثم قال تعالى: كلّا لا وزر [10] إلى قوله: معاذيره رأس الخمس الثاني [11] ، [وفيه من الهجاء: ينبّؤا بواو صورة للهمزة المضمومة،
(1) عند قوله: ألن نجعل لكم موعدا رأس الآية 47.
(2) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب من قوله: «وأنه» .
(3) باتفاق الداني وأبي داود، وتقدم بيان ما يحذف عند قوله: عظما ورفتا في الآية 49 الإسراء، وعند قوله: عظما فكسونا العظم في الآية 14 المؤمنون.
(4) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر.
(5) في ج، ق: «وسائر ذلك» .
(6) بعدها في ق: «كله فيما سلف» ، وما بين القوسين المعقوفين من قوله: «هذا» في هـ: «غيرهما وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله سالفا» .
(7) الآية 6 القيامة.
(8) رأس الآية 10 القيامة، وسقطت من: هـ.
(9) في ب: «ما فيه من الهجاء» وتقديم وتأخير، في ج، ق، وما بين القوسين المعقوفين ألحق في هامش: هـ.
(10) الآية 11 القيامة.
(11) رأس الآية 15 القيامة.