فقال: «ومنها كتابه في الهجاء، وهو فائق في معناه غريب في مغزاه» [1] .
وذكره ابن النديم وإسماعيل باشا [2] . وله كتاب الكتاب أيضا في الهجاء [3] .
وألف أبو الحسن أحمد بن سعد الكاتب الأصبهاني المتوفى في حدود 350 هـ كتاب الهجاء، ذكره حاجي خليفة [4] .
ومن المؤلفين في هجاء المصاحف أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد ابن أشتة الأصبهاني المتوفى 360 هـ له كتابان في علم هجاء المصاحف:
الأول: كتاب علم المصاحف، والثاني: كتاب المحبّر. وصفه ابن الجزري بقوله: «وكتابه المحبّر كتاب جليل يدلّ على عظم مقداره» . وذكر أبو بكر اللبيب أنه طالع الكتابين، ونقل منهما في شرحه على العقيلة، فقال:
«وذكره ابن أشتة في كتاب المحبّر، وفي كتاب علم المصاحف» [5] .
وألف أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران النيسابوري، المتوفى 381 هـ، صاحب كتاب الغاية في القراءات العشر، كتابا في هجاء المصاحف [6] ، نقل منه وذكر أنه اعتمد عليه صاحب كتاب في الهجاء، لم يرد اسمه في المخطوطة. ذكر في آخره خمسة عشر كتابا استخرج كتابه في الهجاء منها
(1) انظر: طبقات النحويين واللغويين ص 116.
(2) انظر: الفهرست 68، هدية العارفين 5/ 446.
(3) مطبوع في دار الكتب الثقافية في الكويت.
(4) كشف الظنون 2/ 1471.
(5) انظر: الدرة الصقيلة 21، 5، غاية النهاية 2/ 184، كشف الظنون 2/ 1459.
(6) انظر: النشر 2/ 128.