المصاحف بالنون، وكذا: أهنن بالنون [1] أيضا من غير ألف، بين الهاء، والنون الأولى [2] ، كذا رسمه الغازي، وحكم، [3] لم أرو [4] ذلك عن غيرهم، وقرأ بزيادة ياء، بعد النون، في الموضعين، في حال الوصل [5] والوقف البزي [6] ، وتابعه في الوصل خاصة نافع [7] ، وخيّر فيهما أبو عمرو [8] ، وقرأ سائر القراء على حال [9] الرسم، بالنون لا غير، وصلا ووقفا.
ولا تحضّون بضاد بعد الحاء، وقرأنا كذلك للحرميين، والعربيين [10] ، مع ضم الحاء، وللباقين، وهم الكوفيون [11] ، بفتح الحاء، وألف بينها [12] ، وبين الضاد،
(1) من غير ياء بعدهما، ذكرهما أبو عمرو الداني عن ابن الأنباري ضمن ما رسم بحذف الياء، اجتزاء بكسر ما قبلها عنها.
انظر: المقنع ص 33.
(2) انفرد بحذف الألف أبو داود دون الداني. سمير الطالبين 61.
(3) تقدم ذكر هؤلاء الأعلام ص: 236، 269.
(4) في ج، ق: «ولم أرو» .
(5) في ب: «الرسم» وهو تصحيف.
(6) ويوافقه من العشرة يعقوب.
(7) ويوافقه من العشرة أبو جعفر.
(8) وهو الذي عليه الجمهور، والآخرون بالحذف، وعليه عوّل الداني والشاطبي، قال ابن الجزري: والوجهان صحيحان مشهوران عن أبي عمرو، والتخيير أكثر والحذف أشهر.
انظر: النشر 2/ 161 إتحاف 2/ 608 التيسير 222 سراج القاري 143.
(9) سقطت من: أو ما أثبت من: ب، ج، ق، هـ.
(10) ويوافقهم يعقوب من العشرة، إلا أن أبا عمرو، ويعقوب بخلف عن روح بالياء.
(11) ويوافقهم من العشرة خلف، وأبو جعفر.
انظر: النشر 2/ 400 إتحاف 2/ 608 التيسير 222 البدور 340.
(12) في ب: «بينهما» .