وقال عند قوله تعالى: وإيتائ ذى القربى [1] : «ورسمه الغازي ابن قيس بياء بعد التاء من غير ألف بينهما، وبالألف أكتب» . ومثله عند قوله تعالى: أربى من أمّة [2] : «رسمها الغازي بألف، ورسمها عطاء بالألف والياء معا، قال: والألف أجود وأنا أقول: وبالياء أجود لما أصلناه قبل» .
ومن مصادر المؤلف التي اعتمد عليها: مصاحف أهل المدينة، وما نقل منها نافع بن أبي نعيم المدني أو الغازي بن قيس، فذكر زيادة الواو في قوله تعالى: لأصلّبنّكم [3] ثم اختار عدم زيادتها، وقال: «لأنها لم تزد في شيء من مصاحف أهل المدينة التي بنينا كتابنا عليها في الخط والعدد والخمس والعشر» .
وقال عند قوله تعالى: وأوصى بها [4] : «إنهم كتبوا في مصاحف أهل المدينة التي بنينا هجاء كتابنا عليها ... » .
بل إن المؤلف صرّح في مقدمته بذلك، ولم يهمل بقية المصاحف فقال: «وعلى مصحف أهل المدينة يكون تعويلنا في الهجاء، وعدد الآي والخمس والعشر مع تنبيها على من خالفهم في الهجاء من سائر المصاحف الموجهة إليهم» [5] .
(1) من الآية 90 النحل.
(2) من الآية 92 النحل.
(3) من الآية 123 الأعراف.
(4) من الآية 131 البقرة.
(5) انظر: مقدمة المؤلف.