ومن الروايات التي وردت في التنزيل ما رواه المؤلف عن محمد بن عيسى الأصبهاني، فقال: «وروينا عن محمد بن عيسى الأصبهاني حرفا سادسا: وأرسلنا الرّيح لوقح [1] » ، وذكر روايته أيضا عند قوله:
كلّ ما ردّوا إلى الفتنة [2] ، وقال عند قوله: سحر مّبين [3] : «وقال أبو حفص الخراز من روايتنا عن محمد بن عيسى الأصبهاني عنه» .
وذكر عنه في قوله تعالى: لا يخلف الميعاد [4] ونقل عنه في مواضع كثيرة.
وكذلك روى حروفا كثيرة عن شيخه نصير بن يوسف النحوي صاحب الكسائي، ذكر ذلك عند قوله: أنبؤا [5] . فقال: «وروينا عن محمد ابن عيسى الأصبهاني، عن نصير بن يوسف النحوي صاحب الكسائي» .
وقال عند قوله تعالى: فأينما تولّوا [6] : «وقياس ما رويناه عن نصير ابن يوسف النحوي» . وقال عند قوله تعالى: سراجا وقمرا [7] :
«وروينا عن نصير بن يوسف النحوي عن محمد بن عيسى الأصبهاني» .
وكلاهما من علماء الرسم الذين وردت عنهما روايات في هجاء المصاحف.
(1) من الآية 22 الحجر.
(2) من الآية 90 النساء.
(3) من الآية 112 المائدة.
(4) من الآية 9 آل عمران.
(5) من الآية 6 الأنعام.
(6) من الآية 114 البقرة.
(7) من الآية 61 الفرقان.