وأصحابي [1] » فعم أيضا، ولم يخص، وكذلك [2] ما رويناه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعبد الله بن مسعود، أنهما [3] قالا: «اتبعوا ولا تبتدعوا، فقد كفيتم [4] [فجاء[5] أيضا على العموم دون خصوص شيء بعينه] [6] .
(1) جزء من حديث أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أمتي لا تجتمع على الضلالة، فإذا رأيتم اختلافا، فعليكم بالسواد الأعظم» . سنن ابن ماجة 2/ 1303 رقم 3950، كتاب الفتن، كنز العمال 1/ 180 رقم 909، وجاء مرويا عن أبي الدرداء، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس ابن مالك: ... وفيه: « ... كلهم على الضلالة، إلا السواد الأعظم، قالوا يا رسول الله وما السواد الأعظم؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي» . قال الهيثمي، ورواه الطبراني في الكبير، مجمع الزوائد 1/ 156، ورواه الحاكم والترمذي عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتبعوا السواد الأعظم يد الله مع الجماعة من شذّ شذّ في النار» . قال الترمذي هذا حديث غريب. وضعفه الشيخ الألباني، لكن له شاهد عن ابن عباس عند الحاكم بإسناد حسن. قال الحاكم: «استقر الخلاف في إسناد هذا الحديث وقد روي بأسانيد يصح بمثلها الحديث، فلا بد أن يكون له أصل بأحد هذه الأسانيد» .
المستدرك 1/ 115، مشكاة المصابيح 1/ 62، وتنقيح الرواة 1/ 42، جامع الترمذي تحفة الأحوذي 3/ 368.
(2) في هـ: «وكذا» وعليها طمس، وفي ق: «كذلك» .
(3) غير واضحة في: ج، هـ.
(4) الحديث رواه الدارمي في سننه عن عبد الله بن مسعود، سنن الدارمي 1/ 69، والطبراني في المعجم الكبير، وفيه زيادة: «كل بدعة ضلالة» رقم. 877 ج 9 ص 168، قال الهيثمي ورجاله رجال
الصحيح، مجمع الزوائد 1/ 81، وكنز العمال ج 1 ص 221 رقم 1112، وقال في التمييز:
«وسنده صحيح» ، وأخرجه الديلمي في مسنده، وكذا ابن عدي، والطبراني، وأدلته كثيرة.
انظر: كشف الخفاء للعجلوني 1/ 36 رقم 63، والمقاصد الحسنة للسخاوي 407، ومختصره للزرقاني، وتمييز الطيب لابن الديبع ص 8، الدرر المنتثرة ص 31 رقم 55 للسيوطي وفيه زيادة:
«عليكم بالأمر العتيق» وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 1/ 374، ومعنى الحديث صحيح، كما لا يخفى. ولم أقف عليه مرويا عن عمر بن الخطاب كما جاء عن المؤلف، والله أعلم.
(5) في أ، ب، ج، ق: «وهما أيضا» .، وما أثبت من: م.
(6) سقط من: ج «شيء بعينه» وفي موضعه بياض، وعليها طمس في: هـ.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، ب، ق، وفيه إقحام سطرين، من خاتمة المقدمة بدءا من قوله:
«على خوف النسيان على ناسخ القرآن» إلى خاتمتها.