الأصح من الروايات [1] - إن شاء الله- حسبما ألفيته [2] ، ورضيت سنده [3] ، وقيدته عن الإمام الحافظ [4] أبي عمرو الأموي [5] - رضي الله عنه- فالمختلف [6] فيه من السور- حسب انتقادي [7] - تسع عشرة سورة، فقيل [8] : مكية، وقيل: مدنية، وأنا أقيدها أولا هنا لتحفظ [9] ، وهن [10] :
الحمد، والرعد، والنحل، والحج، وص [11] ، والرحمن، والحواريون، والتغابن، والإنسان، والمطففين، وسبح، والفجر، والليل، والقدر، وزلزلت، والعاديات [12] ، والإخلاص، والمعوذتان تمت العدة [13] .
واعلم [14] أيضا أن المدني منها حسب [15] انتقادي وتقييدي إحدى وعشرون سورة وهن: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة، والنور، والأحزاب،
(1) في ب: «على أصح رواية» .
(2) تصحفت في ب، ج، وفي هـ: «انتقدته» .
(3) في بقية النسخ «مسنده» .
(4) تصحفت في: ب.
(5) ذكره أبو عمرو في البيان في عد آي القرآن ورقة 40.
(6) في ب: «في المختلف» .
(7) تصحفت في ب وعليها مسح في: ج.
(8) في ب، هـ: «فقيل فيها مكية» .
(9) فيهما تصحيف في: ب.
(10) سقطت من: ب.
(11) وقع فيها تصحيف في: ب.
(12) سقطت من: ب.
(13) سقط من ب: «تمت العدة» .
(14) في ب: «اعلم» .
(15) في ب: «حسبما» .