فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 1911

وأوفوا مذكور [1] وأوف بالفاء، وواو بينها وبين الألف، التي هي صورة الهمزة المضمومة من غير ياء [2] ، وإيّى بغير [3] ألف بين الياءين حيث ما أتت هذه الكلمة [4] .

فارهبون بالنون إجماع [من المصاحف[5] ]وكذلك [6] : فاتّقون [7] ، وجملة ما جاء من هذا الضرب المجتزأ بكسر [8] ما قبل [9] الياء [10] منها أربعون ومائة

(1) بزيادة ألف بعد الواو، وتقدم عند قوله: إن الذين كفروا في الآية 5.

(2) لأنه جواب الأمر مجزوم بحذف الياء.

(3) في ج: «من غير» .

(4) مقيد بالإضافة إلى ياء المتكلم، ولا يدخل فيه المضاف إلى غيره، وانفرد بالحذف أبو داود، ولم يتعرض له الداني، وجرى العمل بالحذف وجملتها خمسة مواضع.

انظر: التبيان 75، فتح المنان 38، تنبيه العطشان 61.

(5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ب، ج، هـ.

(6) في هـ: «وكذا» .

(7) من الآية 40 البقرة.

(8) أشير لها في حاشية: ب.

(9) عليها مسح في أ، ولكن موجودة في التعقيبات في الورقة السابقة.

(10) ورد حذف الياء من الرسم على قسمين: قسم حذفت منه الياء لغير علة قياسية، استغناء بكسرة ما قبلها، لأن الكسرة تدل على الياء، فيستغنى بالدال عن المدلول، كما يستغنى بالفتحة عن الألف في نحو: «أيه» وكما يستغنى بالضمة عن الواو، نحو: «ويدع» وهي لغة فاشية مشهورة، واردة في أشعار العرب، وجارية على ألسنتها، وقد أشار البلنسي صاحب المنصف إلى هذه اللغة فقال:

كذاك جاءت عندنا مسطورة* وهي فاعلم لغة مشهورة وقسم حذفت منه الياء لعلة نحوية كدخول الجازم، والشرط، والأمر، وسيتكلم عليها عند قوله: فادع لنا ربك في الآية 60، وفي قوله: وإذا قيل له اتق الله في الآية 204.

انظر: تنبيه العطشان 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت