فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 1911

سبحانه عن اليهود أنهم، قالوا: عزير ابن الله [1] وعن النصارى:

المسيح ابن الله (1) سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا، بل هو الله الواحد الأحد [2] الصّمد لم يلد ولم يولد ولم يكن لّه كفؤا احد [3] .

والبيّنت [4] وأيّدنه [5] مذكور.

وجاءكم بألف [6] بين الجيم والكاف [7] أين ما أتت هذه الكلمة [8] وعلى أى [9] وجه، وليها [10] الاسم المفرد الظاهر والمكنى والجمع الظاهر، والمكنى والمذكر [11] والمؤنث، والفاعل والمفعول، والمصادر وغير ذلك، مما جاء مشروحا، في كتابنا الكبير في الهجاء [12] إجماع، ووزن هذه الكلمة: «فعل» بفتح الثلاثة الأحرف.

(1) في قوله تعالى: وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصرى المسيح ابن الله من الآية 30 التوبة.

(2) سقطت من: هـ.

(3) الآيات 2، 3، 4 الإخلاص.

(4) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مؤنث سالم.

(5) باتفاق الشيخين، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية 2.

(6) في ب: «بالألف» .

(7) في ج: «تقديم وتأخير» .

(8) وذكر أبو حاتم أن مصحف أهل مكة بياء بين الجيم والألف، كتب على الأصل، ورده أبو عمرو الداني فقال: «ولم نجد ذلك كذلك مرسوما في شيء من مصاحف أهل الأمصار» . وقال السخاوي: «ورأيت ذلك في المصحف الشامي بغير ياء» ، وأنكره الشاطبي، وتابعه السخاوي، وقال: «ليس ذلك بمتبع، ولا معمول به» .

انظر: المقنع 66 الوسيلة 84 الجميلة 109.

(9) في هـ: «أن» وهو تصحيف.

(10) في هـ: «ولها» وهو تصحيف.

(11) في ج: «المذكور» .

(12) تقدم التعريف به في الدراسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت