فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والثاني: إعلاما [1] بالتثنية [2] .
بين المرء وزوجه بالراء من غير صورة لوقوعها طرفا، وسكون ما قبلها [3] .
ذكر الضر قبل: النفع:
وقع [4] «الضر» قبل «النفع» في كتاب الله عز وجل، في سبع سور، وجملة [5] ذلك تسعة مواضع، لا غير على خمسة [6] ألفاظ، أولها هنا: ويتعلّمون ما يضرّهم ولا ينفعهم [7] والثاني في المائدة: قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرّا ولا نفعا [8] والثالث في يونس: ويعبدون من دون الله ما لا يضرّهم ولا ينفعهم
(1) في ج: «إعلام» .
(2) تعبير دقيق من المؤلف ليشمل الألف الواقعة في الأسماء والأفعال، سواء كانت الألف علامة للرفع، أو ضمير الاثنين، وصرح بذلك أبو عمرو الداني فقال: «وسواء كانت الألف اسما، أو حرفا ما لم تقع طرفا، ووقعت حشوا» وقال المهدوي مبيّنا كلام أبي عبيد السابق: «يريد أبو عبيد بقوله: «التثنية المرفوعة» نحو: رجلان وسحرن وما أشبههما، وكذلك الأفعال نحو: يحكمن ويقومن ويقتتلن ويستثنى لأبي داود، من اختياره قوله تعالى: يأتينها في النساء وقوله: الأولين في العقود، وقوله: فذنك وهذان لساحران في القصص نص على الحذف كما سيأتي فيوافق الداني فيها، ويخالفه فيما عداهن وعليه العمل. انظر:
هجاء مصاحف الأمصار 105 التبيان 78 فتح المنان 39 تنبيه العطشان 61.
(3) تقدم عند قوله: إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة.
(4) في ج: «ووقع» .
(5) في أ: جملة، وما أثبت من: ب، ج، هـ، م.
(6) سقطت من: ج.
(7) من الآية 101 البقرة.
(8) من الآية 78 المائدة.