فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 1911

الآية [من الهجاء[1] ]حذف الألف من: السّموت قبل الواو وبعدها وقد ذكر [2] ، واختلف بحذف [3] الألف بين اللام، والفاء [4] .

وكتبوا: اليل بلام واحدة أين ما أتت هذه الكلمة على الاختصار واللفظ [5] ، والنّهار بألف ثابتة [6] حيث ما وقع، وكيف ما تصرف [7] وقد ذكر [8] وكتبوا:

فأحيا به الارض بألف لئلا يجتمع [9] ياءان [10] .

وكتبوا في مصاحف أهل المدينة من روايتنا عن نافع بن أبي نعيم المدني:

وتصريف الرّيح بغير ألف بين الياء والحاء [11] [في خمسة مواضع[12] ]هنا [13]

(1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، وما أثبت من: ب، ج، ق، هـ.

(2) عند قوله: رب العلمين في أول الفاتحة، وعند قوله: سبع سموت في الآية 28 البقرة.

(3) في ج: «في حذف» .

(4) وافقه البلنسي صاحب المنصف، ونسب ذلك إلى المصحف الإمام وعليه العمل، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني.

انظر: التبيان 86 فتح المنان 44 تنبيه العطشان 72.

(5) تقدم عند قوله: صرط الذين في الآية 6 الفاتحة.

(6) سقطت من أ، ب، ج، هـ وما أثبت من: ق.

(7) ليس على إطلاقه كما ذكرنا، وينبغي أن يقيد بما إذا كان معرفا بأل أو كان نكرة، ليس إلا، لأنه تقدم له في قوله: من تحتها الأنهر في الآية 24 البقرة النص على حذف الألف.

(8) تقدم عند قوله: ختم الله على في الآية 6 البقرة.

(9) في ب، هـ: «تجتمع» .

(10) باتفاق علماء الرسم، وتقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة.

(11) تقديم وتأخير في: هـ.

(12) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.

(13) وقرأه حمزة والكسائي وخلف على الإفراد، وقرأه الباقون على الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت