فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 1911

من أجزاء ستين [1] وفيها من الهجاء حذف الألف بين الواو والتاء من:

الشّهوت [2] ، وبين النون والطاء، من: القنطير [3] ، وكذا:

والانعم [4] ، ومتع [5] والحيوة [6] وقد ذكر ذلك كله.

والمئاب بألف واحدة وهي التي بعد الهمزة من غير صورة لها، لئلا تجتمع ألفان [7] .

ثم قال تعالى: قل او نبّيئكم إلى قوله: بالعباد رأس الخمس الثاني [8] .

(1) وهو مذهب أبي عمرو الداني، فاتفق الشيخان عليه، ولا يحسن القطع عليه، ولا الابتداء بما بعده لتعلق الكلام بعضه ببعض، وقال ابن الجوزي عند قوله: والله بصير بالعباد رأس الآية 15 مثل الأول، لا يحسن القطع عليه، لأن ما بعده صفة له، وقال ابن عبد الكافي عند قوله: العزيز الحكيم رأس الآية 18 وهو الموافق لتمام المعني وهو الذي ينبغي أن يكون وجرى العمل بالأول.

انظر: البيان 95 بيان ابن عبد الكافي 11 جمال القراء 1/ 142 فنون الأفنان 1/ 142 غيث النفع 173

(2) باتفاق الشيخين لأنه جمع مؤنث.

(3) وافقه السيوطي لأنه على صيغة منتهى الجموع، وعليه العمل، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني، قال الشيخ النائطي: «وأما إثباتها كما وقع في بعض المصاحف فلحن» .

انظر: التبيان 94 فتح المنان 49 نثر المرجان 1/ 397 الإتقان 1/ 472.

(4) نص عند قوله: من الحرث والأنعم في الآية 137 الأنعام على صيغة التعميم فقال: «حيث ما أتى» وعليه العمل ولم يتعرض له الداني.

انظر: التبيان 98 فتح المنان 57.

(5) تقدم عند قوله: ومتع إلى حين في الآية 35 البقرة.

(6) تقدم عند قوله: ويقيمون الصلوة في الآية 2 البقرة.

(7) وهو الراجح واتفق عليه الشيخان لاستغناء الهمزة عن الصورة ويجوز جعل الألف صورة للهمزة وإلحاق ألف حمراء بعدها، ولا عمل عليه.

انظر: المحكم 163 أصول الضبط 164.

(8) رأس الآية 15 آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت