فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-وهو التاء في قراءة الجماعة- ياء معجمة باثنتين [1] من تحتها في قراءة حمزة على الأصل [2] ، وكتبوا: موليهم بالياء [3] ، والحسبين بغير ألف [بين الحاء والسين[4] ، وقد ذكر [5] ]وهو [6] الجزء السادس من [7] المرتب لقيام رمضان [8] .
ثم قال تعالى: فل من يّنجّيكم مّن ظلمت البرّ والبحر [9] إلى قوله: تشركون، رأس الخمس السابع [10] ، وفي هاتين [11] الآيتين من الهجاء: لّئن انجيتنا كتبوه في مصاحف أهل المدينة، ومكة والشام، والبصرة بياء وتاء ونون، على ثلاثة أحرف بين الجيم والألف، وكذلك قرأنا لهم [12] [وكتبوا في مصاحف أهل الكوفة:
(1) في ب، ج، هـ: «باثنين» .
(2) لأنها حينئذ من ذوات الياء.
انظر: النشر 2/ 258 إتحاف 2/ 14.
(3) تقدم عند قوله: أنت مولينا في الآية 285 البقرة.
(4) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر.
(5) ما بين القوسين المعقوفين في ب: «بغير ألف» .
(6) في هـ: «رأس» وفيها تقديم وتأخير.
(7) سقطت من: هـ وما بعدها في ق: «المرتبة» .
(8) وهو مذهب أبي عمرو الداني حكاه عن شيوخه، ونقله علم الدين السخاوي، وتقدم التعليق على هذه التجزئة عند قوله: شاكر عليم في الآية 157 البقرة في أول جزء منها.
وبعدها في ب، ج، ق: «وبالله التوفيق» .
(9) من الآية 64 الأنعام.
(10) رأس الآية 65 الأنعام، وجزئ في هـ إلى جزءين.
(11) في أ، ب: «وفي هذه من الهجاء» وفي ج، ق: «وفي هذه الآية» وما أثبت أصوب.
(12) وهي قراءة المدنيين، والمكي، والبصريين، والشامي.