فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 1911

-وهو التاء في قراءة الجماعة- ياء معجمة باثنتين [1] من تحتها في قراءة حمزة على الأصل [2] ، وكتبوا: موليهم بالياء [3] ، والحسبين بغير ألف [بين الحاء والسين[4] ، وقد ذكر [5] ]وهو [6] الجزء السادس من [7] المرتب لقيام رمضان [8] .

ثم قال تعالى: فل من يّنجّيكم مّن ظلمت البرّ والبحر [9] إلى قوله: تشركون، رأس الخمس السابع [10] ، وفي هاتين [11] الآيتين من الهجاء: لّئن انجيتنا كتبوه في مصاحف أهل المدينة، ومكة والشام، والبصرة بياء وتاء ونون، على ثلاثة أحرف بين الجيم والألف، وكذلك قرأنا لهم [12] [وكتبوا في مصاحف أهل الكوفة:

(1) في ب، ج، هـ: «باثنين» .

(2) لأنها حينئذ من ذوات الياء.

انظر: النشر 2/ 258 إتحاف 2/ 14.

(3) تقدم عند قوله: أنت مولينا في الآية 285 البقرة.

(4) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر.

(5) ما بين القوسين المعقوفين في ب: «بغير ألف» .

(6) في هـ: «رأس» وفيها تقديم وتأخير.

(7) سقطت من: هـ وما بعدها في ق: «المرتبة» .

(8) وهو مذهب أبي عمرو الداني حكاه عن شيوخه، ونقله علم الدين السخاوي، وتقدم التعليق على هذه التجزئة عند قوله: شاكر عليم في الآية 157 البقرة في أول جزء منها.

وبعدها في ب، ج، ق: «وبالله التوفيق» .

(9) من الآية 64 الأنعام.

(10) رأس الآية 65 الأنعام، وجزئ في هـ إلى جزءين.

(11) في أ، ب: «وفي هذه من الهجاء» وفي ج، ق: «وفي هذه الآية» وما أثبت أصوب.

(12) وهي قراءة المدنيين، والمكي، والبصريين، والشامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت