بالأمر [1] ] وحذف الألف [بين اللام والواو[2] ]من: الولدين [3] ، وكذا [بين السين والنون[4] ]من: إحسنا (3) وكذا [بين الواو والحاء من[5] ]:
الفوحش [6] ، وكذا [7] أولدكم [8] وإملق [9] بحذف الألف فيهن [10] ، وذلكم وصّيكم بياء بين الصاد والكاف [11] مكان الألف حيث ما وقع، وقد ذكر ذلك كله.
[ووقع في بني إسراءيل: ولا تفتلوا أولدكم خشية إملق نّحن نرزفهم وإيّاكم[12] ]، ووقع في بني إسرائيل: ولا تفربوا مال اليتيم إلّا بالتى هى أحسن حتّى يبلغ أشدّه وأوفوا بالعهد
(1) أي مجزوم بالأمر، وتقدم عند قوله: وإذا قيل له اتق الله في الآية 204 البقرة.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج، ق، هـ.
(2) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق، وتقديم وتأخير في: هـ.
(3) تقدم عند قوله: وبالوالدين إحسنا في الآية 82 البقرة.
(4) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.
(5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.
(6) حيث وقع لأبي داود، دون أبي عمرو الداني، فإنه لم يتعرض له، وعليه العمل.
انظر: التبيان 99 فتح المنان 58 تنبيه العطشان 82.
(7) سقطت من ق.
(8) تقدم عند قوله: يرضعن أولدهن في الآية 231 البقرة.
(9) حيث وقع لأبي داود دون الداني، فإنه لم يتعرض له.
انظر: المقنع 17 التبيان 86.
(10) في هـ: «في الكلمتين بعد اللام» وهو كذلك.
(11) تقديم وتأخير في أمعلم عليه، وألحقت في حاشية: ق.
(12) في الآية 31 الإسراء، ووقع هنا في الآية 152: من إملق نحن نرزقكم وإياهم وقد تعلق الإملاق وهو الفقر بالآباء في هذه السورة، وتعلق بالأبناء في الإسراء.
انظر: البرهان 69، ملاك التأويل 1/ 353 فتح الرحمن 131.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.