فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 1911

ما نزل الله [1] في القرآن ... مثقّل الزاي مع السلطان

حرف في الأعراف بلا نظير ... فاطلب هديت العلم بالتشمير [2]

[وإن شئت قلت:

ما نزّل الله بلا إشكال ... في الملك والأعراف والقتال [3] ]

[وسائر ذلك مذكور الهجاء قبل[4] ].

ثم قال تعالى: فأنجينه والذين معه برحمة مّنّا [5] إلى قوله: كفرون رأس الخمس الثامن [6] ، وفي هذا الخمس من الهجاء، أنهم كتبوا هنا في قصة صالح في مصاحف أهل الحجاز والعراق [7] : فال [8] بغير [9] واو، قبل كلمة:

(1) في ب، هـ: «الإله» وبعدها في ج: «قل» .

(2) هذان البيتان تقييد لما جاء مطلقا في البيت الأول كما ذكرنا.

(3) في قوله تعالى: وقلنا ما نزل الله من شئ من الآية 9 الملك، وفي قوله تعالى: ما نزل الله سنطيعكم من الآية 27 القتال، وموضع الأعراف تقدم فهي ثلاثة مواضع بتشديد الزاي مع لفظ الجلالة.

-وما بين القوسين المعقوفين سقط من جميع النسخ وما أثبت من: هـ.

(4) سقط من: ب، ج، ق: «الهجاء قبل» .

وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.

(5) من الآية 71 الأعراف.

(6) رأس الآية 75 الأعراف، وجزئ هذا الخمس في هـ إلى ثلاثة أجزاء.

(7) في ب، ج، ق: «وأهل العراق» .

(8) في ج: «وقال» .

(9) في ب: «وبغير» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت