فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 2939

إذًا: الاسم المشارك لما قبله في إعرابه، هذا دخل فيه سائر التوابع وخبر المبتدأ، نحو: زيدٌ قائمٌ، وحال المنصوب: ضربتُ زيدًا مجردًا شاركه في إعرابه، ويخرج بقولك: مطلقًا الخبر وحال المنصوب، فإنهما لا يشاركان ما قبلهم في إعرابه مطلقًا، بل في بعض أحواله، وهو إذا كان صاحب الحال منصوبًا، وأما في الرفع والخفض ففارقه، وكذلك الخبر إنما يشارك المبتدأ فيما إذا لم يدخل عليه ناسخ، وأما إذا دخل عليه ناسخ فلا. بخلاف التابع فإنه يشارك ما قبله في سائر أحواله من الإعراب، نحو: مررت بزيدٍ الكريمِ، ورأيت زيدًا الكريمَ، مررتُ بزيدٍ الكريمِ هنا شاركه مطلقًا، ورأيت زيدًا الكريمَ، مررتُ بزيدٍ الكريمِ، زيدٍ الكريمِ، الكريم هذا نعت، ومنعوته زيد، وهو مخفوضٌ مثله، كل منهما مخفوض، انتقل زيد صار منصوبًا رأيتُ زيدًا الكريم انتقل معه مباشرة، جاء زيدٌ الكريمُ، الكريمُ بالرفع لماذا؟ لأن منعوته مرفوع، إذًا: يدور معه رفعًا ونصبًا وخفضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت