-الثالث: أن تكون بِمنْزلة (أَنْ) المَصدريَّة معنَىً وعملًا، وهو المراد هنا في كلام النَّاظِم: (وَكَيْ) ، حِينئذٍ صارت (كَيْ) مَصدريَّة، ويَتَعيَّن ذلك في الواقعة بعد اللام، وليس بعدها (أَنْ) .
(كَيْ) المَصدريَّة فيها تفصيل يأتينا إن شاء الله.
نقف على هذا.
والله أعلم، وَصَلَّى الله وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيَّنَا مُحَمَّد، وَعَلى آله وَصَحْبِه أَجْمَعِين ... !!!