فهرس الكتاب

الصفحة 2650 من 2939

والجمع المُذكَّر مجرى (غِسْلِين) ، فإنَّه لا يحذف منه شيء، بل يقول في النسب فيمن اسمه (مسلمان) : مُسْلِمَانِيٌّ، كما هو .. هذا فيمن أعربه بالحركات، وفي النسب إلى (زيدون) علمًا: زَيْدِينِنيٌّ، بقلب الواو نونًا.

ومن أجراه مجرى (هارون) ، أو مجرى (عربون) ، أو ألزمه الواو وفتح النون قال: زَيْدُونِيٌّ وَمُسْلِمُونِيٌّ، ومن منع صرف الجمع المؤنَّث نَزَّل تاءه مُنَزَّلة تاء (مكَّة) وألفه مُنَزَّلة ألف (جَمَز) وحذفهما، فيقول فيمن اسمه (تَمرات) : تَمَرِيٌّ، مثل: جَمَزِيٌّ.

وأمَّا نحو: ضخْمَات، ففي ألفه القلب والحذف (ضَخْمَات) الثاني ساكن، لأنَّها كألف (حُبْلَى) فتقول: ضَخْمَاوِيّ وَضَخْمَوِيٌّ، والحذف هو المختار، وليس في ألف (مسلمات) و (سُرادَقات) إلا الحذف، أي: مِمَّا ألفه خامسة فصاعدًا، سواءٌ كان جمعًا لاسمٍ أو صفة، وحكم ما أُلْحِق بالمثنَّى والمجموع تصحيحًا حكمهما، فتقول في النَّسب إلى (اثنين) : اثْنِيِّ وثَنَوِيٌّ، وإلى (عشرين) : عِشْرِيِّ، وإلى (أُلات) : أُلِيٌّ، إذًا: هذه كلها تفريعات على هذه المسألة.

وَعَلَمَ التَّثْنِيَةِ احْذِفْ لِلنَّسَبْ ... وَمِثْلُ ذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيْحٍ وَجَبْ

بهذا انتهت المسائل التي يجب حذفها من آخر الاسم المنسوب إليه.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ... !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت