فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 2939

(( إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ) ) [إبراهيم:39] دخلت على .. ؟ ما نوع"سَمِيعُ الدُّعَاءِ"؟

(( إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ) )دخلت اللام هنا على سَمِيعُ وهو خبر (إنَّ) .

(( وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ) ) [النمل:74] دخلت على الفعل المضارع. (( وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ) ).

(( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) ) [القلم:4] على الجار والمجرور، متوسط أو متأخر؟ (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) )متأخر.

(( وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ ) ) [الحجر:23] على الجملة الاسمية.

وَبَعْدَ ذَاتِ الْكَسْرِ تَصْحَبُ الْخَبَرْ ... لاَمُ ابْتِدَاءٍ نَحْوُ إِنِّي لَوَزَرْ

وَلاَ يَلِي ذِي اللاَّمَ مَا قَدْ نُفِيَا ... وَلاَ مِنَ الأَفْعَالِ مَا كَرَضِيَا

وَقَدْ يَلِيهَا مَعَ قَدْ كَإِنَّ ذَا ... لَقَدْ سَمَا عَلَى الْعِدَا مُسْتَحْوِذَا

هذا بيان للشروط التي ذكرناها.

وَلاَ: نافية.

يَلِي: هذا فعل مضارع.

ذِي الَّلامَ: ذِي اسم إشارة مفعول به. الَّلامَ المعهودة وهي لام الابتداء.

مَا قَدْ نُفِيَا: مَا اسم موصول بمعنى الذي، فاعل يَلِي، (وَلاَ يَلِي مَا قَدْ نُفِيَا ذِي الَّلامَ) .

لاَ يَلِي: لا يتبع المنفي ذي اللام. إذًا: اللام إذا دخلت على الخبر يشترط في الخبر ألا يكون منفيًا.

وَلاَ يَلِي ذِي الَّلامَ: اللام هذا ما إعرابه؟ بدل أو عطف بيان.

مَا قَدْ نُفِيَا: مَا: فاعل يلي.

قَدْ: هذه للتحقيق.

ونُفِيَا: الألف للإطلاق، نُفِيَ، ما الذي نفي؟ الضمير يرجع إلى أي شيء؟ أين الخبر؟

نُفِيَ، الذي قد نُفِي، (ما) يصدق على ماذا؟

على خبر، فحينئذٍ تقول: يرجع إلى (ما) ، فالضمير هنا مرجعه (ما) ، الاسم الموصول الذي هو فاعل.

وقَدْ نُفِيَا: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والألف هذه للإطلاق.

إذًا: الضمير المستتر هنا مرجعه (ما) لأننا نقول: يشترط في جملة الصلة أن تشتمل على ضمير لائق، يعود على الموصول نفسه. إذًا: نُفِيَ؛ الضمير يعود على (ما) نفسها، طبِّق القواعد السابقة.

وَلاَ يَلِي ذِي الَّلامَ مَا قَدْ نُفِيَا: يعني: لا يليها فعل منفي- ليس فعلًا فحسب-، إذا كان خبر (إنَّ) منفيًا لم تدخل عليه اللام، لماذا؟ لأن اللام لتأكيد الإثبات، والنفي عدم، إذًا: يتنافى الإثبات مع العدم، المنفي عدم، واللام للتأكيد وهما متنافيان، فلا تقول: إن زيدًا لما يقوم، إن زيدًا ما يقوم؛ هذا صحيح أو لا؟ صحيح التركيب: إن زيدًا ما يقوم، إن زيدًا لما يقوم، نقول: هذا لا يصح.

َوأَعْلَمُ إنَّ تَسْليِمًا وَتَرْكًا ... لَلا مُتَشَابِهَانِ وَلا سَوَاءُ

لَلا: دخلت اللام على لا، وحينئذٍ نقول: هذا شاذ، يحفظ ولا يقاس عليه، أدخل اللام في الخبر المنفي بـ (لا) وهو شاذ.

وَلاَ مِنَ الأَفْعَالِ مَا كَرَضِيَا

وَلاَ: وَلاَ يليها أيضًا مَا كَرَضِيَا من الأفعال، ولا: يليها، يعني يلي ذي اللام ما كرضي من الأفعال، مِنَ الأَفْعَالِ هذا حال، حال من ما، في قوله: مَا كَرَضِيَا، يعني: الذي أشبه رضي. ورضي هذا لو نظرت إليه فإذا به ماضي متصرف غير مقترن بقد، والأحكام عند المصنف تؤخذ من الأمثلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت