وَجَائِزٌ رَفْعُكَ: على مذهب الكوفيين: جَائِزٌ مبتدأ ورَفْعُكَ فاعل سد مسد الخبر، وجوزه ابن مالك على قلة، والصحيح أن: جَائِزٌ يكون خبرًا مقدمًا، ورَفْعُكَ مبتدأً مؤخرًا، وَجَائِزٌ رَفْعُكَ مَعْطُوفًا، مَعْطُوفًا ما إعرابها؟
مفعول به للرفع: (( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ ) ) [البقرة:251] ، هذا من القبيل نفسه، (( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ ) )رَفْعُكَ مَعْطُوفًا، مصدر أضيف إلى الفاعل، وهو الكاف، رفعك أنت معطوفًا، مَعْطُوفًا هذا مفعول به لـ: رَفْعُ عَلَى مَنْصُوبِ، مَعْطُوفًا عَلَى مَنْصُوبِ: جار ومجرور متعلق بمعطوف.
مَنْصُوبِ إنَّ: مَنْصُوبِ مضاف وإِنَّ قصد لفظه مضاف إليه.
بَعْدَ أنْ تَسْتَكْمِلا: بعد هذا متعلق برفع، رفعك مَعْطُوفًا بَعْدَ أنْ تَسْتَكْمِلا، يعني: بعد استكمال (إنَّ) خبرها، فـ: بَعْدَ مضاف وأَنْ تَسْتَكْمِلاَ مضاف إليه في محل الجر، حينئذٍ بعد استكمالها، يعني: هذه الجملة خبرها، هنا المراد بهذه المسألة إذا جاء اسم معطوف على اسم (إن) فهذا إما أن يكون سابقًا على الخبر وإما أن يكون لاحقًا بالخبر، فهما صورتان، إن زيدًا قائم وعمروٌ، هذه التي عناها الناظم هناز
بَعْدَ أنْ تَسْتَكْمِلا، جاء اسم بعد واو عطف بعد خبر (إنّ) واسم (إنّ) ، إنّ زيدًا قائمٌ وعمروٌ، وعمروٌ ما إعرابه؟ يجوز فيه النصب معطوفًا على اسم (إن) وهذا لا إشكال فيه واضح: إن زيدًا قائمٌ وعمروًا، زيدًا اسم إنّ قائم خبرها، الواو حرف عطف، عمروًا معطوف على المنصوب وهو اسم إن والمعطوف على المنصوب منصوب، لا إشكال.
بقي الإشكال فيما لو رفع، وعمروٌ، وعمروٌ حينئذٍ له أحد وجهين، إما أن يكون