ويبتدأ على أنّها بمعنى (ألا) ، أو بمعنى"حقأ".
والموضع الثاني منها أيضًا الوقف فيه على"كلا"، وهو حكاية قول
موسى عليه السلام لبني إسرائيل أي ليس الأمر كما تظنون من إدراككم.
ويجوز إن يبتدأ ب"قال كلَّا"، على معنى"ألا"لا غير، ولا يوقف على
"قال"ويبتدأ ب"كلا".
وقوله عزّ وجل في سبًًا: (ألْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا)
وقف جيد، وهو ردّ وزجر عن تشرِيك أحد مع اللَّه عزّ وجلّ، ويجوز
الابتداء بها على معنى"ألا"و"حقًا".
وفي سورة المعارج: (ثم يُنجيّهِ كَلَّا)
وقف جيد، والرد فيه ظاهر، ويجوز أن يبتدأ بها على معنى"ألا"لا غير، وكذلك القول في الموضع الثاني منها، والوقف على"كلَّا"في المدثر في قوله عزّ وجلّ: (أَنْ أَزِيدَ(15) كَلَّا)
جيد، والردّ فيه ظاهر.
نزلت في الوليد بن المغيرة.
قال العلماء: كان له من الولد ثلاثة عشر ذكرًا، وكل واحد منهم له بيت، قال ذلك سعيد بن جبير، وقيل، عشرة، فلما نزلت لم يزل في إدبار ماله وولده ونفسه.